يمثل شهر رمضان فرصة لتعزيز القيم الروحية والانضباط الذاتي، إلا أن بعض الصائمين قد يواجهون حالة من العصبية أو التوتر خلال ساعات الصيام، خاصة في الأيام الأولى.
ويرتبط ذلك بتغير نمط الطعام والنوم، وانخفاض مستويات السكر في الدم، والامتناع عن المنبهات مثل القهوة، إلى جانب ضغوط العمل والحياة اليومية.
التعامل مع العصبية أثناء الصيام لا يتطلب مجهودًا معقدًا، بل يعتمد على وعي بالأسباب واتباع خطوات عملية تساعد على التحكم في الانفعالات والحفاظ على التوازن النفسي.
أولًا: لماذا تزداد العصبية خلال الصيام؟ يرجع الأطباء سبب العصبية في رمضان إلى عدة عوامل فسيولوجية ونفسية، أبرزها انخفاض مستوى الجلوكوز في الدم، ما قد يؤثر على التركيز والمزاج.
كما أن التوقف المفاجئ عن الكافيين لدى من اعتادوا على القهوة يوميًا يؤدي إلى أعراض انسحاب مثل الصداع وسرعة الانفعال، كذلك يلعب اضطراب النوم دورًا مهمًا في زيادة التوتر، خاصة مع السهر لساعات متأخرة والاستيقاظ المبكر للسحور.
ثانيًا: تنظيم وجبتي الإفطار والسحور لتقليل التوتر يبدأ التعامل مع العصبية من المائدة. ينصح الخبراء بتناول وجبة إفطار متوازنة تحتوي على البروتينات والكربوهيدرات المعقدة والخضروات، لتجنب الارتفاع والانخفاض المفاجئ في مستوى السكر، كما يُفضل تقليل السكريات البسيطة والحلويات الرمضانية التي قد تسبب تقلبات مزاجية.
أما السحور، فيجب أن يتضمن أطعمة تمنح طاقة طويلة الأمد مثل الشوفان، الحبوب الكاملة، البيض، الزبادي، مع شرب كمية كافية من الماء لتقليل الشعور بالإرهاق والعطش خلال النهار.
ثالثًا:.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
