فجر نادي بودو/جليمت النرويجي مفاجأة مدوية هزت أركان الكرة الأوروبية، عقب إطاحته بنادي إنتر ميلان الإيطالي من ملحق دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، بعد الفوز عليه في عقر داره بملعب "سان سيرو" بنتيجة (2-1).
وبهذه النتيجة الصادمة، حسم الفريق النرويجي تأهلاً تاريخياً بمجموع المباراتين (5-2)، مستفيداً من فوزه العريض في لقاء الذهاب بنتيجة (3-1)، ليعلن عن خروج وصيف النسخة الماضية وأحد أبرز المرشحين للقب في وقت مبكر جداً من البطولة.
وشهدت المباراة سيطرة مطلقة لنادي إنتر ميلان الذي استحوذ على الكرة بنسبة وصلت إلى 70%، وشن هجمات متواصلة أسفرت عن 31 تسديدة، إلا أن "الأفاعي" اصطدموا بدفاع نرويجي مستميت وهجمات مرتدة كانت بمثابة "السم القاتل".
وافتتح ينس بيتر هاوجي التسجيل للضيوف في الدقيقة 58، قبل أن يضيف هاكون إيفجين الهدف الثاني في الدقيقة 72، بينما لم يشفع هدف أليساندرو باستوني المتأخر في الدقيقة 76 لإنقاذ الإنتر من كارثة الوداع المرير.
ويعتبر هذا الخروج سقطة تاريخية لكتيبة المدرب سيموني إنزاغي، خاصة في ظل الفوارق السوقية الشاسعة بين الناديين والتي تقدر بنحو 610 مليون يورو لصالح الإنتر.
وفي المقابل، دخل بودو/جليمت سجلات التاريخ كأول نادٍ نرويجي في تاريخ المسابقة يتمكن من الفوز في مواجهة إقصائية، ليثبت للعالم أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء الكبيرة أو القيمة المادية، بل بالعطاء والنجاعة فوق العشب الأخضر.
استحواذ عقيم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
