مع التوقف الطويل عن الأكل خلال شهر رمضان، تتهيأ الظروف لحرق الدهون وتحسين حساسية الإنسولين، لكن تحقيق هدف فقدان الوزن يتطلب استراتيجية مدروسة وليست مجرد الامتناع عن الطعام. ويؤكد الخبراء أن النجاح في ذلك يعتمد كليا على خياراتنا الواعية في وجبتي الإفطار والسحور، بالإضافة إلى مستوى النشاط البدني.
بعد ساعات طويلة من الصيام، تحتاج المعدة إلى تعويض تدريجي للطاقة والسوائل، وليس إلى مفاجأتها بكميات كبيرة من الطعام. لذا، ينصح بتناول كمية معتدلة من التمر والماء لتعويض جزء من السوائل والطاقة، ثم تناول حساء خفيف يسهم في تهيئة الجهاز الهضمي. وبعد ذلك، تأتي الوجبة الرئيسية التي يجب أن تكون متوازنة وتحتوي على توزيع متوازن للعناصر الغذائية الكبرى، بحيث تشمل مصدرا للبروتين قليل الدهون (كالأسماك أو الدواجن المشوية)، وحصة معتدلة من الكربوهيدرات المعقدة (كالحبوب الكاملة، مثل الأرز البني والخبز الأسمر)، إضافة إلى كمية كافية من الخضروات الغنية بالألياف والتي يجب أن تشكل نصف محتوى الطبق تقريبا، لغناها بالفيتامينات وقلة سعراتها الحرارية.
ومن الأخطاء الشائعة التي تحول دون خسارة الوزن هو الإفراط في تناول الطعام حتى الشعور بالتخمة، ما يؤدي إلى تمدد المعدة وزيادة الحاجة إلى الطعام لاحقًا. لذلك، ينصح الخبراء بتقسيم وجبة الإفطار إلى وجبتين صغيرتين، وتجنب الأطعمة المقلية (كالفلافل والبطاطا) والحلويات الغنية بالسكر والتي تمد الجسم بسعرات حرارية عالية دون قيمة غذائية تذكر.
وعند الرغبة في تناول الحلويات، يفضل الاكتفاء بكمية صغيرة بعد الشعور بالشبع، واختيار أنواع صحية مثل القطايف المشوية أو الشوكولاتة الداكنة.
يلعب السحور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
