في تحرك سريع يعكس استجابة رسمية لما أثارته مواقع التواصل الاجتماعي، زارت وزيرة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر الدكتورة مايا مرسي، ومحافظ الجيزة الدكتور أحمد الأنصاري، المهندسة ليلى إبراهيم حسن المتخصصة في مجال علوم الطاقة الذرية، داخل إحدى دور رعاية المسنين بمحافظة الجيزة، للاطمئنان على حالتها الصحية والاجتماعية، بعد أيام من تصدّر قصتها الرأي العام.
الزيارة جاءت للتأكد من توفير جميع أوجه الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية لها، وضمان إقامتها في دار مجهزة تقدم متابعة صحية دورية، بما يكفل لها حياة كريمة وآمنة بعيداً عن معاناة الأشهر الماضية.
«ترند» إنساني هزّ مواقع التواصل
القصة بدأت بمنشورات متداولة تحدثت عن مهندسة متخصصة في علوم الطاقة الذرية، تبلغ من العمر 66 عاماً، وجدت نفسها فجأة بلا مأوى بعد خلاف مع مالك العقار الذي تقطنه بنظام الإيجار القديم.
المنشورات روت تفاصيل صادمة عن طردها من الشقة، وتعرضها لاعتداء تسبب في إصابتها بعجز كامل، إضافة إلى فقدان متعلقاتها الشخصية، لتعيش لأشهر على أحد الأرصفة.
سرعان ما تحولت الحكاية إلى قضية رأي عام، وسط موجة تعاطف واسعة ومطالبات بتدخل عاجل من وزارة التضامن والجهات المعنية لإنقاذها وصون كرامتها.
تدخل عاجل ونقل إلى دار رعاية
فرق التدخل السريع التابعة لوزارة التضامن تحركت فور رصد الحالة، ونقلت المهندسة ليلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
