باشر وزراء حكومة الزنداني مهامهم في العاصمة عدن، وفي مقدمتهم وزير الدفاع العقيلي وعدد من الوزراء الشماليين، وذلك بعد أحداث معاشيق الدامية التي رفعت منسوب التوتر في المدينة.
ورغم استمرار المجلس الانتقالي الجنوبي في موقفه المعلن بعدم الاعتراف بشرعية هذه الحكومة سياسيًا، إلا أن التطور اللافت هو الانخفاض الواضح في سقف التصعيد الجماهيري. فقد دعا المجلس قواعده للاحتشاد في ساحة العروض يوم الجمعة، بدلًا من التوجه إلى معاشيق كما كان متوقعًا.
وجاء في بيان المجلس أن أي وجود مفروض كأمر واقع لهذه الحكومة لا يمكن أن يمنحها شرعية سياسية ، وهو توصيف يحمل دلالة مهمة - فالمليونية المرتقبة لا تبدو في سياق إسقاط الحكومة أو طردها بالقوة، بقدر ما تأتي لتأكيد موقف سياسي وإيصال رسالة احتجاج منضبطة.
يبدو أن المشهد يتجه نحو قدر من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
