في تصعيد جديد للأحداث، تجد كرمة ( تارا عبود) نفسها في مواجهة التهجير، من الضفة الغربية، فبينما تستعد لمغادرة المنزل مع أسرتها، لا تعلم أين اختفى نضال ولا ما إذا كان قد نجا من المطاردة حيث تلقت جميع العائلات أوامر بإخلاء الحي بعد اعتباره منطقة اشتباكات بدعوى وجود مخربين.
الجنود يطرقون الأبواب ويمنحون السكان مهلة قصيرة لمغادرة منازلهم معلنين أن المنطقة أصبحت غير آمنة.
ووسط حالة من الذعر، يبدأ الأهالي في جمع ما استطاعوا من حاجياتهم وذكرياتهم، تاركين خلفهم بيوتًا ربما لا يعودون إليها قريبًا. المشهد يحمل مرارة النزوح القسري، حيث تختلط الدموع بالارتباك والخوف من المجهول.
يتحول القلق على الحبيب إلى وجع موازٍ لفقدان البيت، وتبقى الأسئلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
