ترقب لخطاب حالة الاتحاد وخطط ترامب بشأن إيران

يهيمن سؤال واحد على دوائر القرار في العاصمة الأميركية قبيل خطاب حالة الاتحاد: هل سيُقدم الرئيس دونالد ترامب على إعلان توجيه ضربات عسكرية ضد إيران، أم سيكتفي بتصعيد نبرته وترك الخيارات مفتوحة؟

أكثر من أي ملف آخر في السياسة الخارجية أو الأمن القومي، يحظى هذا الاحتمال بترقب واسع، في ظل تداخل مسارين متوازيين: استئناف المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في جنيف، واستمرار ترامب في التلويح بالخيار العسكري إذا لم توافق إيران على اتفاق جديد وفقا لموقع بوليتكو الأميركي.

ومن المتوقع أن يتناول الرئيس في خطابه طيفًا واسعًا من القضايا الدولية، من غزة إلى سياسات الولايات المتحدة تجاه أوروبا وكوبا وفنزويلا، ساعيًا إلى الموازنة بين القلق الداخلي المتزايد بشأن تكاليف المعيشة وبين عرض ما يعتبره إنجازات في السياسة الخارجية والأمن القومي. غير أن إيران تبقى الملف الأكثر حساسية، والأكثر قابلية لإحداث مفاجأة سياسية.

وزاد من حدة الترقب قيام وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي بالوكالة ماركو روبيو بتقديم إحاطة افتراضية لمجموعة الثمانية في الكونغرس ركزت على إيران، قبل ساعات من الخطاب. وتُعد الخطوة لافتة، خصوصًا أن قادة في الكونغرس كانوا قد أُبلغوا بعمليات عسكرية أميركية سابقة في إيران وفنزويلا بعد تنفيذها، لا قبلها، بسبب اعتبارات الأمن العملياتي.

وأشار جوناثان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية

منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
قناة العربية منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة