شهدت منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور تصعيدًا خطيرًا للأعمال المسلحة بعد هجوم شنته ميليشيا الدعم السريع، أسفر عن نزوح المئات من السكان وقتلى وجرحى، وسط استهداف ممنهج للمساعدات الإنسانية والكوادر الطبية.
وقالت شبكة أطباء السودان في سلسلة من التصريحات، إن "المساعدات الإنسانية تتعرض للاستهداف بشكل ممنهج"، مشيرة إلى أن فرق الإغاثة لم تتمكن من الوصول إلى بعض المناطق بسبب المخاطر التي تفرضها الميليشيات.
المئات نزحوا من الطينة تجاه تشاد
وأضافت الشبكة، أن "المئات نزحوا من الطينة تجاه تشاد"، هربًا من العنف المتصاعد، وأن الوضع الإنساني للنازحين هش للغاية، مع نقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية الأساسية.
وأفادت الشبكة، أن ميليشيا الدعم السريع "احتجزت أطباء ولا نعلم مصيرهم"، في مؤشر خطير على استهداف الكوادر الطبية التي تحاول إنقاذ المدنيين.
كما أكدت أن "التقارير من مستريحة مؤسفة وهناك الكثير من القتلى"، وأن "الوضع في مستريحة سيئ للغاية" مع استمرار الهجمات الليلية ونهب المنازل والممتلكات.
شهادات الناجين من الهجوم أكدت الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع، بما في ذلك الاعتداء على المدنيين، والاغتيالات الممنهجة، والاحتجاز التعسفي للمدنيين والكوادر الطبية، وهو ما وصفته الشبكة بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ولقيم حقوق الإنسان".
من جانبه، أدان عدد من الناشطين الحقوقيين والهلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
