الوجه السياحي للكويت: تاريخ وثقافة وترفيه

ربما لا تمتلك الكويت شهرة سياحية، فزوارها في الغالب يعتبرونها مركزاً دولياً لإدارة المشروعات الاقتصادية العملاقة، لكن في الحقيقة تمتلك هذه الدولة الصغيرة التي تصل مساحتها إلى 17.818 كيلومتر، العديد من معالم الجذب السياحي، سواء التاريخية أو الثقافية أو الترفيهية.

الكويت تقع دولة الكويت على الخليج العربي، وهي من دول النفط التي استطاعت الاستفادة من ثرواتها في تنمية السياحة بشكل كبير، فعلى الرغم من أن زوار الكويت عادة ما يكونون من رجال السياسة والأعمال، إلا أنها تمكنت من جذبهم للتعرفه على تاريخها وتثقافتها.

في الكويت، بإمكانك تمضية الوقت بعيداً عن العمل في عدد من المنتجعات الرائعة ومراكز التسوق العالمية، أو زيار المتاحف المتعددة والقصور التاريخية.

أيضاً تمتلك الكويت وجهة بحرية كبيرة جرى تطويرها وإدخال العديد من المنشآت الترفيهية عليها، كما تمتلك مدينة ترفيهية للكبار والأطفال.

تجول بين صفحات الألبوم بالأعلى وشاهد وجه الكويت السياحي، بحسب موقع Tourflag

أبرز معالم الكويت السياحية أبراج الكويت من أهم معالم السياحة في الكويت العاصمة، وهي مقامة على مساحة من الأرض تمتد بلسان داخل الخليج، وتتكون من ثلاثة أبراج تحيطها تصميمات على شكل الكرة.

أحد الأبراج مخصص لتخزين المياه، والثاني لمعدات التشغيل، بينما جرى تخصيص البرج الثالث للترفيه عن الزوار، حيث يضم مطاعم ومقاهي وأماكن للتسلية والترفيه.

ويبلغ ارتفاع أطول الأبراج حوالي 187 متراً، ويتميز مجسمه الكروي بأنه يدور حول محوره دورة كاملة كل نصف ساعة، وبداخله مطعم دوار يتيح للسائح مشاهدة بانورامية لكل مناطق الكويت، بينما يتناول طعامه أو من خلال المرصد الدوار.

وفي مدخل الأبراج تنتشر العديد من محلات الهدايا والتذكارات، وتحيط بها حديقة يستمتع فيها الصغار بالألعاب المبهجة. وتعتبر مشاهدة أبراج الكويت ليلاً بألوانها المتلألئة أحد عوامل الجذب السياحي في الدولة.

برج التحرير رمز تحرير الكويت بعد تعرضها للغزو العراقي في عام 1990، وبدأ بناء هذا البرج في عام 1990 ليتم افتتاحه رسمياً عام 1996، ويصل ارتفاعه إلى 372 متراً.

واستُخدم في بناء واجهة البرج، نوع فاخر من السيراميك الذي يضفي ظلالاً رائعة في ضوء الشمس، أما الأدوار العليا منه فتم تغطيتها بنوع من الألومنيوم المؤين؛ لتوفير الحماية للبرج من درجات الحرارة العالية.

والبرج مزود أيضاً بالمنصة الدوارة ومرصد من أجل مشاهدة معالم المدينة من خلاله، والمطعم الدوار بالبرج يتيح الاستمتاع بمشاهدة معالم المدينة والتقاط العديد من الصور التذكارية.

والطابق الأرضي للبرج به العديد من المحلات التجارية العالمية، والتي تعرض أهم الماركات العالمية لهواة التسوق.

المسجد الكبير يقع المسجد الكبير على مساحة تبلغ 45 ألف متر مربع، وتبلغ مساحة المباني نصف المساحة الكلية، ويتسع لعشرة آلاف مصلي، كما خصص جزء منفصل كمصلي للنساء يستع لألف شخص.

ويلحق بالمسجد مكتبة ضخمة تضم العديد من مؤلفات التراث في الفقة والشريعة والتفسير والحديث، وقاعة لاستقبال الزوار.

وللمسجد قبة كبيرة تغطي معظم ساحة الصلاة ومئذنة على الطراز الأندلسي، وزُينت الحوائط بالنقوش الإسلامية والآيات القرآنية.

وزُين المسجد بالثريات الضخمة البديعة والسجاجيد الفاخرة، وهو في مجمله تحفة معمارية يحرص السياح على زيارته والتقاط الصور التذكارية.

مجمع الأڤنيوز مول من أهم المراكز التجارية العالمية، وقد حصل على جائزة أفضل مركز تجاري في الشرق الأوسط لعام 2013، وهو من أهم معالم السياحة في الكويت ومن أهم عوامل الجذب السياحي بها.

وأقيم المركز في منطقة الري، وتم افتتاحه في عام 2007، ويضم مجموعة رائعة من المولات والمتاجر العالمية لأهم الماركات.

ويتكون المركز من 7 مناطق هي: فيرست أفنيو، سكند أفنيو، جراند أفنيو، بريستيج، المول، السوق وسوكو.

وروعي في تصميمه أن يكون ممثلاً لأعرق المدن في العالم بطابعها وأهم معالمها ومنتجاتها والمطاعم الشهيرة بها، إضافة إلى الكافيهات ومناطق الألعاب للأطفال، مما يجعل ارتياد المجمع للترفيه والمتعة إلى جانب التسوق.

برج الحمراء لن تكتمل زيارة الكويت دون المرور على برج الحمراء التجاري، تلك الأعجوبة المعمارية التي يقصدها الراغب في السياحة داخل الكويت لتميزها الشديد من ناحية البناء المعماري الذي اتخذ شكلاً مخروطياً مفتوحاً، فأصبح البرج بتصميمه هذا جاذباً للنظر من أي مكان بالمدينة، ويحظى الزائر بإطلالة فريدة من أعلى البرج على الخليج.

برج الحمراء هو أعلى مبنى في الكويت حيث يبلغ ارتفاع 414 مرتاً، وهو من أعلى 23 مبنى على مستوى العالم، طابقه الأرضي به قاعة استقبال هائلة، والمبنى الرئيسي يضم أقسام المجمع التجاري من شركات ومحلات وأسواق، إضافة إلى عدد من نوادي اللياقة البدنية وملاهي الأطفال والمسارح والمطاعم والكافيهات.

وفاز هذا البرج البرج بعدة جوائز، منها جائزة أفضل ناطحة سحاب، وأفضل بناء تحت الإنشاء لعام 2007. 2007.

حديقة الشهيد تقع على أطراف مدينة الكويت، وأهم ما فيها نصب الشهيد، الذي جرى تنفيذه بطريقة فنية رائعة، وهو عبارة عن مجسم زجاجي ارتفاعه 7 أمتار، أقيم لتخليد شهداء الكويت على مر التاريخ.

والهدف من إنشاء هذه الحديقة، التركيز على تواصل الأجيال، حيث زُينت الحديقة بالعديد من البحيرات الصناعية والمنحوتات مختلفة الأشكال والأحجام والأنواع، أقامها وصممها شباب الكويت.

تضم الحيقة متحفاً تذكارياً به مقتنيات تاريخية وثقافية لمبدعين كويتيين من أزمنة مختلفة، وصُممت الحديقة بحيث تسمح بممارسة العديد من الأنشطة الرياضية الخفيفة، كما أن تقسيماتها وأركانها تُشعر الزائر بالراحة والاسترخاء؛ لذلك تعتبر أحد معالم السياحة في الكويت التي يحرص الزائرون على ارتيادها.

الجزيرة الخضراء تسعى الكويت لتطوير قطاعها السياحي لزيادة إقبال السائحين عليها، ومن أهم الإنشاءات التي تصب في هذا الهدف، الجزيرة الخضراء، التي تعد جزءاً من مشروع الواجهة البحرية العملاق، الذي جرى تطويره حديثاً.

وتم افتتاح الجزيرة الخضراء في عام 1988، على مساحة 785 متر مربع، وهي عبارة عن جزيرة صناعية داخل الخريج، وتتصل باليابسة عن طريق ممر يبلغ طوله 134 متراً.

تضم الجزيرة عدداً من المرافق السياحية المصممة بحيث تتلائم مع طبيعة المنطقة، وبها بحيرة صناعية تستمد مياهها من الخليج العربي، مستفيدة من ظاهرة المد والجزر، إلى جانب عدد من الملاعب والمتنزهات وملاهي الأطفال والمطاعم، كما تضم مسرحاً على الطراز الروماني يتسع لـ700 متفرج.

المركز العلمي الكويتي أقيم على مساحة 80 ألف متر مربع، وصمم على الطراز المعماري الكويتي القديم بواجهات ترابية وأسقف خشبية على هيئة أشرعة البوم القديم، وهي مراكب شراعية لصيد اللؤلؤ، وتعد من التراث الكويتي القديم، وقد أقيم جزء منه على ردم جزء من الخليج، وله ممشى متعرج على الشاطئ يشبه موج البحر، وخصصت بعض المساحات والأماكن الممتدة داخل مياه الخليج لهواة صيد الأسماك.

وجرى تأسيس المركز ليكون حاضناً للتاريخ والعلوم القديمة والحديث، ومركز انطلاق للأبحاث العلمية في مجالات العلوم والبيئة، ويضم ثلاثة أقسام رئيسية هي: قاعة للعرض السنيمائي، أكواريوم وقاعات الاكتشافات، ويضم أيضاً متحف يستعرض مراحل بناء السفن في الماضي؛ لذلك يعتبره عشاق التاريخ والتراثن أحد معالم السياحة في الكويت ويحرصون على زيارته.

متحف الكويت الوطني افتُتح في صورته النهائية عام 1983، وكان الغرض من إنشائه تجميع التراث الشعبي للكويت في مكان واحد، حيث تحرص الكويت على الحفاظ على هويتها وتعميق ذلك الشعور عند الأجيال الجديدة، وبعد ظهور عدد من الاكتشافات الأثرية بجزيرة فيلكا، أضيفت لتلك المقتنيات قطع أثرية وعملات معدينة تعود للعصرين البرونزي واليوناني، وقد قامت بتلك الاكتشافات بعثة دنماركية.

وينقسم المتحف إلى 3 أقسام، الاول عبارة عن قاعة لعرض مقتنيات المتحف بتسلسلها التاريخي، وتنويه وتعريف بكل قطعة فيه، كما يضم مكتبة وقاعة سنيما وقاعة محاضرات، والقسم الثاني يعتبر مخزناً لصيانة وترميم مقتنيات المتحف، والقسم الثالث هو القبة السماوية، ويضم الدراسات والأبحاث والخرائط الفلكية، وهو مقصد دائم للباحثين والدراسين واحد معالم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع سائح

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع سائح

منذ 43 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
موقع سائح منذ 6 ساعات
موقع سائح منذ 5 ساعات
موقع سائح منذ يوم
موقع سفاري منذ 12 ساعة
موقع سفاري منذ 4 ساعات
موقع سائح منذ 3 ساعات
موقع سفاري منذ يوم
موقع سائح منذ ساعتين