حكمة وشجاعة الجنرال الزبيدي

يُحسب للرئيس عيدروس الزبيدي حكمته وتقديره للموقف، فهو كان قادرًا لو أراد على رفع مستوى التصدي للسعودية إلى درجة الكفاح المسلح، وإدخال الجنوب كله في أتون حرب غير مسبوقة تتقاطع فيها الحسابات المحلية والإقليمية والدولية، وتتشابك فيها المشاريع، ويدفع ثمنها الناس قبل السياسة.

لكن الرجل لم يفعل. لم يذهب إلى خيار الصدام المفتوح، ولم ينجرّ إلى السيناريو الذي كان يُراد له أن يقع فيه.

على الرغم من الإساءة المتكررة، ومحاولة تكريس سردية الهروب و الانسحاب المذل ، وسردية التبعية لهذا الطرف أو ذاك خصوصًا ما يتعلق بالإمارات وهي سرديات لم تكن بريئة بحال من الأحوال، بل كانت في تقديري تهدف إلى دفعه نحو مواجهة غير محسوبة، أو إلى سيناريو اقتتال جنوبي داخلي يُنهي كل شيء فإنه فوّت الفرصة على من خططوا لذلك.

بقي في الظل، لا بعيدًا عن المشهد بل ممسكًا بخيوطه. احتفظ بأوراقه كاملة، وحافظ على شعبيته وجماهيريته، وبقي حاضرًا في الوعي السياسي الجنوبي. وهذا يعني ببساطة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
قناة عدن المستقلة منذ 10 ساعات
قناة عدن المستقلة منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
قناة عدن المستقلة منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات