بدأ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطاب حالة الاتحاد، الاثنين 24 فبراير/ شباط، وهو الخطاب الذي من المتوقع أن يركز فيه جزئياً على الاقتصاد، مروجاً لسياساته وآثارها الداخلية والخارجية.
يأتي الخطاب بعد أقل من أسبوع من هزيمة ترامب الكبيرة أمام المحكمة العليا بشأن سياسة التعرفات الجمركية التي شكلت حجر الزاوية في ولايته الثانية. كما جاء أيضاً في وقت يواجه فيه الرئيس الأميركي استياءً من الناخبين بسبب إدارته للاقتصاد، وفق ما تُظهره أحدث استطلاعات الرأي.
وإليكم تحديثات مباشرة من CNBC عربية، لأبرز ما ورد في الخطاب:
:
اقتياد نائب أميركي خارج قاعة مجلس النواب خلال خطاب ترامب.. إليكم السبب
اقتيد النائب الأميركي عن الحزب الديمقراطي آل جرين خارج قاعة مجلس النواب في مستهل خطاب حالة الاتحاد الذي يلقيه الرئيس دونالد ترامب، بعدما رفع لافتة احتجاجية.
مع دخول ترامب إلى قاعة مجلس النواب، رفع جرين لافتة بيضاء كُتب عليها "السود ليسوا قرودا".
جاء ذلك في إشارة إلى مقطع فيديو نشره ترامب في وقت سابق من هذا الشهر على وسائل التواصل الاجتماعي وتضمّن مقطعا يصور الرئيس الأسبق باراك أوباما والسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما على هيئة قرود.
وحذف البيت الأبيض مقطع الفيديو في وقت لاحق، فيما قال ترامب إن أحد الموظفين هو من نشره.
وكان جرين هو النائب الذي صرخ في وجه ترامب خلال خطابه أمام الكونغرس العام الماضي.
أولى رسائل ترامب في خطاب "حالة الاتحاد": الاقتصاد في الصدارة
افتتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاب "حالة الاتحاد" مؤكدًا أن الاقتصاد مزدهر بشكل غير مسبوق، وأن التضخم يتراجع بشكل حاد.
وقال ترامب: "حدودنا آمنة.. روحنا المعنوية عالية.. الدخول ترتفع بسرعة.. الاقتصاد مزدهر.. وأعداؤنا خائفون.. جيشنا وشرطتنا في أوج قوتهم.. وأميركا تحظى بالاحترام مجددًا، ربما أكثر من أي وقت مضى".
ترامب: التضخم عند أدنى مستوى له منذ أكثر من خمس سنوات
يقول الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال خطاب "حالة الاتحاد" إن إدارة بايدن وحلفاؤها في الكونغرس تسببت في أسوأ معدل تضخم في تاريخ بلادنا.
ويضيف: التضخم الآن في تراجع حاد.. خلال 12 شهراً، قادت إدارتي التضخم الأساسي إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمس سنوات.
يُعد التضخم مقياساً لسرعة ارتفاع الأسعار للمستهلكين. وقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين، وهو مقياس رئيسي للتضخم، بنسبة 2.4% في يناير/ كانون الثاني مقارنة بالعام السابق، وفقًا لأحدث بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي. وكان هذا أقل من 2.7% في ديسمبر/ كانون الأول وأقل من التوقعات.
وعند استبعاد أسعار الغذاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية



