ودعت بطلتان سابقتان في بطولات (غراند سلام) الأربع الكبرى، بطولة أوستن المفتوحة للتنس مبكراً، بعدما شاركتا في المسابقة ببطاقتي دعوة (وايلد كارد).
وخرجت النجمة الأمريكية المخضرمة فينوس وليامز من الدور الأول للبطولة، عقب خسارتها أمام الأسترالية آيلا تومليانوفيتش بنتيجة 6 / 4 و6 / 3.
كما انتهت مشاركة الكندية بيانكا أندريسكو سريعا، إثر خسارتها أمام المجرية دلما جافي بنتيجة 6 / 3 و5 / 7 و6 / 4، في مباراة ماراثونية استمرت ساعتين و11 دقيقة.
وقبل أربع سنوات، سطرت تومليانوفيتش اسمها في سجلات تاريخ التنس، وأصبحت آخر لاعبة تهزم سيرينا وليامز قبل اعتزالها، وهي تحمل 23 لقبا في المسابقات الأربع الكبرى، وذلك في الدور الثالث ببطولة أمريكا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) عام 2022.
ولم يسبق للاعبة الأسترالية، التي بلغت قبل نهائي بطولة أوستن العام الماضي، مواجهة فينوس، شقيقة سيرينا الكبرى، حيث اعترفت بتوترها قبل المباراة ضد لاعبة وصفتها بأنها "مصدر إلهام" لها في عالم التنس.
وقالت تومليانوفيتش في مقابلة أجرتها على أرض الملعب: "بطريقة ما، تميل فينوس وسيرينا إلى إخراج أفضل ما لدي ذهنياً لأنني دائماً أفكر، (ماذا سيفعلان في تلك اللحظة؟) أحاول أن أجعل الأمر يمضي لصالحي، بدلاً من أن يكون ضدي".
ورغم أن مباراتها ضد سيرينا في فلاشينغ ميدوز أصبحت من الماضي البعيد بالنسبة لتومليانوفيتش، فإنها لا تزال عالقة في ذاكرتها، ليس فقط بسبب تلك المناسبة، بل بسبب ردة فعلها تجاهها.
وأضافت اللاعبة الأسترالية في تصريحاتها، التي أوردها الموقع الإلكتروني الرسمي لرابطة لاعبات التنس المحترفات "أحاول باستمرار، خلال السنوات الأربع الماضية، استحضار ما كنت عليه في تلك المباراة ضد سيرينا، لأنني لم أشعر بذلك الشعور منذ ذلك الحين".
وعقب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي
