تتعرض شركات صناعة السيارات العالمية لضغوط متزايدة على هوامش أرباحها، نتيجة الرسوم الجمركية الأميركية وتباطؤ الطلب في الأسواق الكبرى مثل الصين، ما دفع الشركات لإعادة تقييم استراتيجياتها التشغيلية والمالية.
خفض الوظائف لمواجهة الرسوم أعلنت شركة السيارات الفاخرة البريطانية Aston Martin عن خطط لخفض ما يصل إلى 20% من قوتها العاملة، أي نحو 600 وظيفة من إجمالي 3 آلاف موظف، لتحقيق وفورات سنوية تصل إلى 40 مليون جنيه إسترليني (54 مليون دولار).
وتأتي هذه الخطوة بعد توسع خسائر الشركة السنوية بفعل الرسوم الجمركية الأميركية وضعف الطلب في الصين، وتقلص خطتها الرأسمالية الخمسية إلى 1.7 مليار جنيه (2.3 مليار دولار) بدلًا من 2 مليار جنيه (2.7 مليار دولار) عبر تأجيل استثمارات في تكنولوجيا السيارات الكهربائية.
بينما تأثرت الإيرادات بانخفاض 21% خلال 2025 إلى 1.26 مليار جنيه إسترليني (1.7 مليار دولار)، مع تسجيل خسائر تشغيلية بلغت 259.2 مليون جنيه (350.3 مليون دولار).
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أدريان هولمارك، إن 2025 شهد أحد أكثر أعوام سوق السيارات الفاخرة اضطرابًا"، حيث تأثر الطلب بتصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والرسوم الجمركية في الولايات المتحدة والصين.
كبرى الشركات العالمية تحت الضغط وفي الوقت ذاته، أعلنت فولفو السويدية عن انخفاض أرباحها التشغيلية للربع الأخير بنسبة 68% إلى 1.9 مليار كرونة سويدية (210 مليون دولار) نتيجة الرسوم وضعف الطلب، فيما تكبدت مجموعة ستيلانتس 26.5 مليار دولار في النصف الثاني من 2025 نتيجة استثمارات في السيارات الكهربائية لم يلبي الطلب عليها التوقعات.
كما سجلت مرسيدس بينز انخفاض أرباح التشغيل بنسبة 57% إلى 5.8 مليار يورو (6.8 مليار دولار)، وتراجعت إيرادات تيسلا الأميركية بنسبة 2.97% إلى 94.8 مليار دولار، في أول تراجع سنوي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
