ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف مع تقييم المستثمرين لاحتمالات اندلاع صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى اضطراب الإمدادات، في مقابل بيانات تشير إلى زيادة كبيرة في مخزونات الخام الأميركية.
وصعدت عقود خام برنت بمقدار 40 سنتًا لتصل إلى 71.17 دولار للبرميل، بينما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط 29 سنتًا إلى 65.93 دولار للبرميل.
توترات جيوسياسية تضغط على السوق بلغ خام برنت أعلى مستوياته منذ 31 يوليو/ تموز يوم الجمعة الماضي، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط أعلى مستوى له منذ 4 أغسطس/ آب يوم الاثنين، بعدما عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط في محاولة لدفع إيران إلى التفاوض بشأن برنامجها النووي والصاروخي.
ويخشى المتعاملون أن يؤدي أي صراع ممتد إلى تعطيل الإمدادات من إيران، ثالث أكبر منتج للنفط داخل منظمة أوبك، إضافة إلى دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط المنتجة للنفط.
ودعمت الأسعار أيضًا تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عرض خلال خطاب حالة الاتحاد مبررات محتملة لشن هجوم على إيران، مؤكدًا أنه لن يسمح لدولة وصفها بأنها أكبر داعم للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي.
ويرى محللو السلع في بنك ING أن حالة عدم اليقين الحالية تعني استمرار تسعير السوق لعلاوة مخاطر مرتفعة، مع بقاء الأسعار شديدة الحساسية لأي تطورات جديدة.
ومن المقرر أن يلتقي المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وفدًا إيرانيًا في جنيف يوم الخميس لعقد جولة ثالثة من المحادثات. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة «أصبح في المتناول، شرط إعطاء الأولوية للدبلوماسية».
وأشار محلل الأسواق في IG، توني سيكامور، إلى أن ترامب حذّر من «عواقب سيئة للغاية» في حال عدم التوصل إلى اتفاق، موضحًا أن مدى توافق أي تنازلات إيرانية مع مطلب الولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم تمامًا لا يزال غير واضح.
وفي ظل تصاعد التوترات، كثّفت إيران محادثاتها لشراء صواريخ كروز مضادة للسفن من الصين، وفقًا لمصادر، وهو ما قد يهدد القوات البحرية الأميركية المنتشرة قرب السواحل الإيرانية.
وفي المقابل، يواجه سوق النفط ضغوطًا مرتبطة بتوقعات زيادة المعروض العالمي مقارنة بالطلب، إذ أفادت مصادر في السوق بأن معهد البترول الأميركي سجل ارتفاعًا كبيرًا في مخزونات النفط الأميركية بلغ نحو 11.43 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 20 فبراير/ شباط.
مضيق هرمز.. ورقة إيران الرابحة يقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، ويربط مياه الخليج العربي بخليج عُمان ومنه إلى بحر العرب والمحيط الهندي.
ويبلغ عرض المضيق نحو 33 كيلومترًا عند أضيق نقطة، في حين لا يزيد عرض ممر الملاحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
