قال الصحفي والكاتب السياسي سامي الكاف إن الأحداث التي شهدتها محيط بوابة قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن لم تكن مجرد حادثة أمنية عابرة، بل مؤشر على تحوّل خطير في طبيعة الصراع السياسي، وانتقاله من مستوى الخطاب والتحريض إلى اختبار القوة على الأرض.
وأوضح أن الأزمة في جوهرها لا تتعلق بخلاف شمالي-جنوبي أو نزاع بين حكومة ومجلس سياسي، بل بصراع بين تصورين لمفهوم الدولة والشرعية؛ أحدهما يقوم على ثبات المعايير القانونية والمؤسسية، والآخر يوظفها وفق المصالح السياسية وموازين القوة.
وأشار الكاف إلى أن محاولة اقتحام بوابة المقر الرئاسي لمنع الحكومة من عقد اجتماعها الأول تعكس رؤية تعتبر المؤسسة الدستورية خصماً في حال تعارضت مع إرادة الفاعل السياسي، لافتاً إلى أن الخطاب الذي سبق الواقعة مهّد لها من خلال تصوير وجود الحكومة باعتباره تهديداً، واستخدام لغة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
