يتساءل الشارع الرياضي المغربي بجدية تامة عن المصير الفعلي للمدرب وليد الركراكي مع منتخب المغرب في ظل الصمت المطبق، وينتظر الجمهور بشغف كبير توضيحات رسمية وعاجلة تنهي حالة الغموض المستمرة، وتكشف بشفافية عن ملامح المرحلة القادمة للحفاظ على استقرار النخبة.
نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عبر بلاغات سابقة أي انفصال رسمي عن وليد لتفنيد الشائعات المتداولة إعلاميا، غير أن هذه البلاغات اكتفت بنفي الإقالة فقط دون تقديم أي تأكيد صريح ورسمي حول مواصلته لمهامه التقنية، مما ضاعف حيرة المتابعين.
أثار التأخر الملحوظ في بدء التحضيرات الخاصة بقائمة اللاعبين المعنيين بمعسكر شهر مارس القادم الكثير من علامات الاستفهام بين المحللين. وتعتبر هذه الفترة حاسمة جدا لتجربة خيارات جديدة، غير أن الجمود الحالي يطرح شكوكاً إضافية حول الاستعداد الفعلي لربان المنتخب المغربي.
هل حسمت الجامعة فعلا استمرار الركراكي خلف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
