على مدى سنوات طويلة، ارتبطت الألواح الشمسية بالتحول العالمي نحو الطاقة المتجددة. أسطح المنازل المغطاة بالألواح الزرقاء أصبحت مشهداً مألوفاً في المدن والقرى على حد سواء.
لكن مؤخراً، ظهر ابتكار جديد يعرف باسم "الشجرة الشمسية" ليعيد صياغة المعادلة. هذه الهياكل المستقبلية، المصممة على هيئة شجرة طبيعية، تدعي قدرتها على امتصاص ضوء الشمس بكفاءة أعلى مع استهلاك مساحة أرضية أكبر بكثير. بعض المتخصصين يذهبون إلى أبعد من ذلك، مرجحين أن تتفوق على الأنظمة التقليدية في بيئات معينة.
على الرغم من التقدم الكبير في تقنيات الخلايا الكهروضوئية خلال العقد الأخير، فإن الألواح الشمسية التقليدية ما زالت تواجه تحديات جوهرية، تتمثل في الحاجة إلى مساحات واسعة، وانخفاض الكفاءة في الأجواء الملبدة بالغيوم أو المناطق المظللة، فضلاً عن اعتماد الإنتاج على زاوية ميل الألواح، وارتفاع تكاليف التركيب، بالإضافة إلى إشكاليات استخدام الأراضي في محطات الطاقة الضخمة.
وفي المدن المكتظة، تتفاقم هذه التحديات مع محدودية الأسطح المناسبة وأهمية التوجيه المثالي للألواح.
ما هي الشجرة الشمسية؟
لهذا ظهرت فكرة الشجرة الشمسية، وهي هيكل يشبه الشجرة الطبيعية: جذع مركزي تتوزع حوله فروع تحمل ألواحاً شمسية تشبه "الأوراق".
لكن الجانب الجمالي ليس جوهر الفكرة، بل التصميم العمودي الذي يتيح التقاط أشعة الشمس من زوايا متعددة طوال ساعات النهار. وعلى عكس الألواح الثابتة، يمكن ضبط أوراق الشجرة بزاويا مختلفة لتعظيم الامتصاص.
وتتضمن بعض النماذج المتقدمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
