من المقرر أن تعقد أميركا وإيران جولة جديدة من المحادثات النووية في مدينة جنيف السويسرية يوم الخميس، وسط مخاوف مستمرة بشأن احتمال اندلاع عمل عسكري في الشرق الأوسط الغني بالنفط.
وتأتي هذه الجولة من المفاوضات حول مستقبل البرنامج النووي لطهران في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، بينما يحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من «أمور سيئة» إذا لم توافق إيران على اتفاق نووي.
وكان ترامب قد تطرق بإيجاز إلى ملف إيران يوم الثلاثاء خلال خطاب حالة الاتحاد الذي استمر قرابة ساعتين، لكنه ركز بشكل أساسي على السياسات الداخلية وقضايا سياسية أخرى.
وقال ترامب: «نحن نجري مفاوضات معهم. إنهم يريدون إبرام اتفاق، لكننا لم نسمع بعد تلك الكلمات السرية: لن نمتلك سلاحاً نووياً أبداً».
وأضاف: «أفضل حل هذه المشكلة عبر الدبلوماسية، لكن أمراً واحداً مؤكد: لن أسمح أبداً لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وهم كذلك بفارق كبير، بأن تمتلك سلاحاً نووياً».
بالنسبة للبعض، عززت هذه التصريحات التوقعات بقرب تحقيق تقدم دبلوماسي.
وقال جورج بولاك، محلل السياسات الأميركية في شركة سيغنوم غلوبال أدفايزرز لـ CNBC، إن ترامب «يريد أساساً الظهور بمظهر المنتصر، ولهذا يتحدث عن أنه أنهى ثماني حروب، وأعتقد أنه من الواضح تماماً أنه لم يفعل ذلك. لقد ساعد في احتواء مناوشات، لكنه لم يُنهِ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
