أظهرت تحليلات رقمية حديثة أن الحالة البدنية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر تعادل لاعباً أصغر منه بأعوام كثير وذلك عبر نظام تكنولوجي متقدم يعتمد على تحليل المؤشرات الحيوية للجسم.
| في مباراة النصر ضد النجمة.. رونالدو يبحث عن إنجاز جديد هذا التقييم لا يستند إلى العمر المسجل في الأوراق الرسمية، بل إلى ما يُعرف بالعمر البيولوجي، وهو مقياس علمي يعكس كفاءة الأعضاء واللياقة الفسيولوجية.
إذا استمر المنحنى البدني لرونالدو على هذا النسق، فإن التوقعات تشير إلى أن قائد النصر قد يبلغ الثانية والأربعين زمنيًا، بينما يبقى بيولوجياً في حدود 31 عاماً وفق مؤشرات التقنية، هذا الفارق يفتح باب التساؤلات حول إمكانية إطالة مسيرته الاحترافية لسنوات إضافية.
استثمار رونالدو في علم الاستشفاء الرياضي النظام المستخدم في قياس العمر البيولوجي يُعرف باسم AVA، وهو برنامج متخصص في الاستشفاء الرياضي يعتمد على جمع وتحليل البيانات الحيوية للرياضيين.
اللافت أن رونالدو ليس مجرد مستخدم لهذه التقنية، بل يعد أحد المستثمرين الرئيسيين في الشركة المطورة لها، ومقرها البرتغال.
تعتمد التقنية على أجهزة استشعار متقدمة لرصد معدل ضربات القلب، وأنماط النوم، ومستوى التعافي العضلي، ما يمنح تقييماً دقيقاً للحالة البدنية بعيداً عن العمر المسجل في الوثائق الرسمية.
كيف يحافظ رونالدو على لياقته؟ الأرقام وحدها لا تصنع المعجزة، فالمهاجم البرتغالي يتبع نظاماً صارماً للحفاظ على جاهزيته البدنية، يشمل:
تدريبات يومية تمتد من 3 إلى 4 ساعات
برامج لياقة مكثفة تضم تمارين السرعة والسباحة
نظام غذائي منخفض الدهون
جلسات استشفاء منتظمة لتعزيز التعافي العضلي
وتشير البيانات إلى أن نسبة الدهون في جسمه أقل من المعدلات المعتادة لدى لاعبي كرة القدم، ما يمنحه ميزة بدنية واضحة رغم تقدمه في العمر.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك





