لتحقيق أقصى استفادة صحية وروحية من شهر رمضان، يؤكد خبراء التغذية، استناداً لـ"مايو كلينيك"، أن الأمر يتجاوز مجرد الامتناع عن الطعام والشراب؛ بل هو فرصة لإعادة ضبط عاداتنا الغذائية عبر التخطيط السليم لوجبتي الإفطار والسحور.
الصيام يمنح الجسم فرصة لتعزيز التمثيل الغذائي، وتحسين حساسية الأنسولين، ودعم عمليات التخلص من السموم، بالإضافة إلى الحفاظ على صحة القلب وتقوية المناعة، لكن هذه المزايا تتحقق فقط بالالتزام بأسس غذائية صحيحة خلال فترة الإفطار.
للبدء بشكل صحيح، يُنصح بكسر الصيام بتوازن؛ ابدأ بكوب ماء وبعض التمر أو فاكهة صغيرة لتنشيط الجهاز الهضمي بلطف دون إرهاق المعدة. يلي ذلك وجبة إفطار متوازنة تجمع بين البروتينات الخفيفة (مثل الدجاج أو البقوليات)، والخضراوات، والحبوب الكاملة، لضمان الشبع وتزويد الجسم بالعناصر الأساسية.
الترطيب هو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
