يدخل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال مرحلة حرجة في سباق دوري روشن السعودي، بعدما فرط في الصدارة وتراجع إلى المركز الثالث عقب سلسلة من التعثرات كان أحدثها التعادل أمام التعاون.
ويطرح هذا التراجع علامات استفهام كبرى حول هوية الفريق وشخصيته الفنية، بعدما ظهر بعيدًا عن الصورة التي اعتادها أنصاره، خاصة بعد التعثرات الأخيرة للفريق، التي جعلته يفقد الصدارة لصالح الأهلي والنصر.
ونرصد لكم الأسباب التي أدت إلى السقوط الماجئ لنادي الهلال محليًا، خلال الجولات الأخيرة من منافسات دوري روشن السعودي
1- الاعتماد المفرط على بونو
تحول الهلال إلى ما يشبه "فريق الحارس الواحد"، إذ أصبح ياسين بونو هو صمام الأمان الأول والأخير، من حيث تألقه أنقذ الفريق في أكثر من مناسبة، لكن حين يكون الحارس هو نجم كل مباراة، فهذه إشارة واضحة إلى خلل دفاعي عميق.
المنظومة الخلفية لم تعد بالصلابة المعهودة، والخصوم يصلون بسهولة إلى مناطق الخطورة، ما يضع ضغطًا متواصلًا على الحارس ويكشف هشاشة البناء الدفاعي للثنائي حسان تمبكي وكاليدو كوليبالي.
2- ضياع الهوية بين مدرستين
المقارنة بين الهلال الحالي ونسخته السابقة تحت قيادة خورخي خيسوس تفرض نفسها، فسابقًا، كان الفريق يعتمد على الضغط العالي واللعب الشامل والتحولات السريعة.
أما اليوم، فقد أصبح الأداء أكثر بطئًا ورتابة، مع تراجع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
