عزّزت شركة "الإمارات العالمية للألمنيوم"، أكبر منتج للمعدن في الإمارات، شحناتها إلى الولايات المتحدة رغم الرسوم الجمركية المرتفعة، بعدما أدى تزايد النقص في السوق الأميركية لزيادة الأسعار إلى مستويات تعوّض الرسوم.
ضاعف الرئيس دونالد ترمب العام الماضي الرسوم الجمركية على واردات الألمنيوم إلى 50%، وهي خطوة دفعت منتجين في كندا وغيرها إلى تحويل الإمدادات بعيداً عن السوق الأميركية. ومع بقاء الطلب الأميركي على المعدن المستخدم في علب المشروبات والسيارات والكابلات قوياً، أجبرت حالات النقص المصنّعين الأميركيين على خوض حروب مزايدات للعثور على إمدادات بديلة.
علاوة سعرية تعوّض كلفة الرسوم في حين تُحدَّد الأسعار العالمية للألمنيوم في بورصة لندن للمعادن، يدفع المشترون في الولايات المتحدة رسوماً إضافية لتسليم الشحنات إلى مصانعهم، وقد قفزت تلك العلاوات الآن إلى أكثر من 50% من سعر بورصة لندن، ما يعني أن المنتجين في الخارج يمكنهم مجدداً تحقيق أرباح من خلال شحن شحنات إلى الولايات المتحدة.
تُعد "الإمارات العالمية للألمنيوم" إحدى الشركات التي ترسل مزيداً من الإمدادات إلى الولايات المتحدة. وتمتلك الشركة، التي يقع مقرها في دبي، منشأة لإعادة تدوير المعادن في الولايات المتحدة، كما استفاد ذلك المصنع أيضاً مما يُعرف بعلاوة الغرب الأوسط الأميركية.
شحنات الألمنيوم قال المدير المالي للشركة بال كيلديمو في مقابلة: "أعدنا توجيه جزء من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
