على مدار أكثر من ثلاثة عقود، لم تعد النجومية الرياضية تقاس فقط بعدد الألقاب والبطولات، بل أصبحت مرهونة أيضاً بحجم العوائد المالية، في ظل تضخم حقوق البث، واتساع الرعاية التجارية، وصعود العلامات الشخصية للنجوم إلى مصاف الإمبراطوريات الاقتصادية.
من مايك تايسون في تسعينيات القرن الماضي، مروراً بأسطورة الغولف تايغر وودز، ووصولاً إلى الهيمنة المالية التاريخية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ترسم هذه الأرقام خريطة دقيقة لتحولات اقتصاد الرياضة عالمياً.
مجلة فوربس نشرت بيانات عن التغير الفلكي في رواتب الرياضيين منذ 1990 حتى 2026.
عصر الملاكمة وكرة السلة.. البدايات القوية (1990 1998)
انطلقت الشرارة الأولى من عالم الملاكمة، حيث تصدر مايك تايسون المشهد عام 1990 بإيرادات بلغت 28.6 مليون دولار، قبل أن يخلفه إيفاندر هوليفيلد في 1991 بدخل قياسي آنذاك بلغ 60.5 مليون دولار.
لكن التحول الحقيقي جاء مع أسطورة كرة السلة مايكل جوردان، الذي سيطر على القمة بين 1992 و1998، وبلغ ذروته عام 1997 بـ78.3 مليون دولار. وقد أسس جوردان خلال هذه الفترة نموذج "الرياضي العلامة التجارية"، بفضل شراكته الأسطورية مع "نايكي" وعلامة "Air Jordan".
سيطرة وودز وشوماخر (1999 2011)
مع دخول الألفية الجديدة، اعتلى نجم الفورمولا 1 مايكل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي
