في قلب العاصمة الجديدة، يرتفع صرح حضاري جديد يعكس رؤية الدولة المصرية نحو مستقبل أكثر تطورًا واستدامة، حيث تُعد محطة القطار السريع بالعاصمة أكبر محطة للقطار الكهربائي السريع في منطقة الشرق الأوسط، ونقطة ارتكاز رئيسية في شبكة النقل الذكي الحديثة التي تنفذها الدولة لربط شرايين التنمية في مختلف أنحاء الجمهورية.
ريادة إقليمية بمعايير عالمية صُممت محطة العاصمة الإدارية الجديدة لتكون الأكبر والأحدث من نوعها إقليميًا، بطاقة تشغيلية ضخمة تستوعب آلاف الركاب يوميًا، مع اعتماد أحدث نظم الإدارة والتشغيل الذكية التي تضمن انسيابية الحركة ومنع التكدس، بما يعكس نقلة نوعية في مفهوم محطات السكك الحديدية من مجرد نقاط انتقال إلى مراكز خدمية متكاملة.
وتخدم المحطة شبكة القطار الكهربائي السريع التي تمثل أحد أهم مشروعات النقل القومي في مصر، والذي يربط البحرين الأحمر والمتوسط، ويدعم حركة الأفراد والبضائع، ويعزز من تنافسية الاقتصاد الوطني.
عبقرية الموقع والربط المتكامل تتميز المحطة بموقع استراتيجي فريد يخدم نطاقًا عمرانيًا واسعًا، حيث تربط بين العاصمة الإدارية الجديدة والمدينة الرياضية العالمية وكافة المدن الجديدة بشرق القاهرة، كما تتكامل مع وسائل النقل المختلفة، لتشكل محورًا رئيسيًا ضمن منظومة نقل جماعي ذكي ومستدام.
ويمثل هذا التكامل خطوة مهمة نحو تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، وخفض الانبعاثات، وتحقيق مستهدفات الدولة في التحول إلى وسائل نقل صديقة للبيئة.
تجربة سفر تتجاوز المفهوم التقليدي ولا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام





