يشهد الله أننا كنا ولا نزال حريصين على تجاوز المحطات المؤلمة التي سيق إليها الأشقاء في المملكة العربية السعودية، رغم ما حملته تلك المحطات من مرارة وفداحة تجاه الجنوب وشعبه وقضيته.
لكن، ماذا جنيتم من توجيه إنزال صورة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وهو قائد وزعيم لشعب، فضلًا عن إغلاق مقرات المجلس الانتقالي الذي يمتلك قواعد وأنصارًا بالملايين؟
ما الذي تحقق من وراء هذه الخطوات؟
النتيجة، بكل أسف، لم تكن في صالح أحد. بل على العكس، عمّقت تلك الإجراءات مشاعر الغضب في أوساط الشارع، ووسّعت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
