متى تخسر أمريكا امتلاكها لزمام العملة العالمية؟

إن الخطر الذي يهددنا جميعاً هو مكانتنا في امتلاك زمام العملة العالمية إذا استمر عداد الديون في التصاعد. تيد جينكين فوكس نيوز

كل 4 سنوات، ينجذب الأمريكيون إلى وهمٍ ما، وهو أن الرئيس الجديد سيُغيّر عجز الميزانية الفيدرالية. ويعد الجمهوريون بأن النمو سيتجاوز الدين، أما الديمقراطيون فيعدون بأن فرض ضرائب على الأثرياء سيحل المشكلة. ولكن ساعة الدين الأمريكي تدور كآلة قمار في لاس فيغاس ولا تُدرّ سوى الخسائر.

لقد بلغت ديون الولايات المتحدة في عام 2026 حوالي 38.5 تريليون دولار، وتتزايد بنحو ٨ مليارات دولار يومياً. كما تتجاوز مدفوعات الفائدة الصافية على الدين رسمياً ميزانية الدفاع السنوية. ونحن هنا لا نناقش السياسة بل نناقش الحسابات.

إذا أردنا أن نكون منصفين فإن فلسفة ترامب الاقتصادية ثابتة منذ بداية حملته الانتخابية. وقد تم تخفيض الضرائب على الإكراميات والعمل الإضافي والضمان الاجتماعي. أما إضافة عائدات الرسوم الجمركية فقد أصبحت الآن معركة سياسية وقانونية.

لقد بدأ تقليص البيروقراطية مع وزارة الاقتصاد والحكم الذاتي، وحقق الناتج المحلي الإجمالي نمواً بوتيرة أسرع من الإنفاق الذي لم يجاوز 1.4% في الربع الأخير. ونجحت هذه الاستراتيجية إلى حد ما عندما كان الدين أقل بـ 20 تريليون دولار وكانت أسعار الفائدة قريبة من الصفر. ولكن الأرقام اليوم مختلفة تماماً.

يُقدّر مكتب الميزانية في الكونغرس أن السياسات الحالية ستُبقي العجز عند حوالي 2 تريليون دولار سنوياً، وسترفع الدين إلى حوالي 120% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عقد من الزمن.

بناء على ماسبق يتبين أنه حتى لو كان الاقتصاد مزدهراً بمعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي جنوني، فإن الحكومة لا تزال تنفق أكثر بكثير مما تجنيه. فلماذا لا يفهم أحد حقاً الإيرادات والنفقات في واشنطن العاصمة، ولماذا يأتي 85% من إيراداتنا من ضريبتي الدخل الشخصي وضريبة الرواتب؟

إن المشكلة الحقيقية ليست الضرائب أو الرسوم الجمركية، بل الفوائد الباهظة. ومن المتوقع أن تتجاوز فوائد الدين وحده تريليون دولار في عام 2026، وهي الآن تُشكّل ما يقارب 14% من الإنفاق الفيدرالي. وهذا يعني أنه قبل تمويل الدفاع والضمان الاجتماعي والرعاية الصحية والبنية التحتية والمحاربين القدماء.

والأمر أشبه بلعبة الروليت ببطاقات الائتمان، حيث تتراكم الفوائد بلا توقف. ولا يمكن لأي خطاب حالة الاتحاد، سواء كان جمهورياً أو ديمقراطياً، أن يتجاوز فاتورة فوائد مركبة بهذا الحجم.

إن السياسيين لا يحبون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة روسيا اليوم

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين
بي بي سي عربي منذ 20 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
قناة العربية منذ 9 ساعات