هل تغلق إيران مضيق هرمز؟ 4 طرق مطروحة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يدرس توجيه ضربة لإيران، وهو يمتلك الموارد اللازمة في المنطقة للقيام بذلك. وإذا اتخذ قرار الهجوم، يزداد احتمال لجوء إيران إلى ورقة ضغط قوية، وهي: إغلاق مضيق هرمز.

يمر عبر الممر المائي 20% من إجمالي النفط العالمي، ولا توجد مسارات بديلة يمكنها تعويض هذه التدفقات بشكل فعال.

ومن شأن حدوث أي اضطراب طفيف أن تنعكس آثاره على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، كما أن الإغلاق المستمر قد يدفع أسعار النفط لتجاوز عتبة 100 دولار للبرميل.

رد إيران قد يكون انتقامياً وعالي التأثير هددت إيران بإغلاق المضيق مراراً، لكنها لم تنفذ ذلك فعلياً، واكتفت بمضايقات دورية للسفن. سيمثل إغلاق المضيق ضرراً لإيران نفسها؛ إذ تشحن نفطها عبر هذا الممر المائي أيضاً. ولكن هذه المرة، من المرجح أن تمضي طهران قدماً في تنفيذ وعيدها.

يرى الكثيرون في طهران أن اللحظة الراهنة تمس وجود النظام، حيث واجهت الحكومة احتجاجات داخلية واسعة وسط أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وبيئية متزامنة. إن إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة سيتطلب استسلاماً ترفضه طهران.

يعتقد المتشددون وكثيرون داخل الحرس الثوري أنه إذا استأنفت أميركا الحرب، فعلى إيران التصعيد بشكل كبير بهدف تكبيد الطرف الآخر ثمناً باهظاً.

سيكون لإغلاق المضيق الأثر الانتقامي الأكبر، حيث سيضرب المنطقة والاقتصاد العالمي، ويجبر الولايات المتحدة على التدخل عسكرياً لإعادة فتحه.

طرق لإغلاق مضيق هرمز تمتلك إيران مجموعة من الخيارات في المضيق، إذ يمكنها جعل عبور السفن عبر الممر المائي أمراً غير مريح، أو اتخاذ خطوات لإغلاقه بالكامل، كالآتي:

المضايقات: يمكن لزوارق الحرس الثوري والطائرات المسيرة أن تحاصر السفن التجارية وتضايقها، سواء بملاحقتها أو إجراء مناورات خطرة. أو يمكنها التصعيد عبر فرض طوق أمني، والتهديد باعتلاء السفن وإجراء عمليات تفتيش طويلة، كما فعلت في السابق.

الهجمات: الضربات المباشرة، سواء من الزوارق أو الطائرات المسيرة أو الصواريخ المضادة للسفن، ستحد أكثر من حركة الملاحة، وقد تمتد لتشمل السفن الحربية الأميركية. أدت هجمات الحوثيين في البحر الأحمر إلى تقليص الحركة التجارية وزيادة التكاليف والمخاطر على الجيش الأميركي، ويمكن لإيران اتباع نهج مماثل في المضيق.

الإغلاق الفعلي: يمكن لإيران استخدام السفن لسد الممر المائي، سواء عبر طوق من زوارق الحرس الثوري، أو وضع عوائق مادية بسفن ضخمة يصعب تحريكها، على غرار ما فعلته سفينة "إيفر غيفن" التي أغلقت قناة السويس لمدة ستة أيام عام 2021. إلا أن إغلاق المضيق بجسم ثابت سيعيق أيضاً حرية المناورة الخاصة بإيران.

الألغام: يمكن لإيران زراعة الألغام في المضيق، مما يجعل مرور السفن التجارية والسفن الحربية الأميركية محفوفاً بمخاطر كبيرة. لكن هذا أيضاً سيقيّد قدرة إيران على المناورة.

إعادة فتح هرمز من المرجح أن تكون قدرة إيران على إغلاق المضيق مؤقتة فقط، إذ سيتمكن الجيش الأميركي في نهاية المطاف من إعادة فتح الممر المائي. يمكن للقطع البحرية الأميركية المخصصة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ 52 دقيقة
منذ 17 دقيقة
منذ 51 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة