أشعلت الحلقة الـ8 من مسلسل الخروج إلى البئر موجة واسعة من التفاعل على المنصات الرقمية، بعدما تضمّنت مشهدًا مثيرًا للجدل تضمن صوتا بدا قريبا إلى حدّ كبير من صوت الرئيس السوري السابق بشار الأسد، خلال مكالمة درامية مع شخصية اللواء ناصيف التي يؤديها عبد الحكيم قطيفان. المشهد لم يمر مرور الكرام، إذ انقسم المتابعون بين من اعتبره توظيفًا جريئًا لحدث سياسي بصيغة فنية، وبين من رأى أن الصوت قد يكون نتاج تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل التطور الكبير في أدوات محاكاة الأصوات.الجدل التقني لم يطغَ على مسار الأحداث المتصاعد، حيث اتسمت الحلقة بإيقاع متوتر وتحولات درامية حادة. اكتشاف شريحة هاتف مخفية بحوزة أبو فراس فجّر حالة من الشك داخل الدائرة الضيقة المحيطة به، ودفع أبو البراء إلى التدخل بحزم، في مشهد عكس هشاشة الثقة بين الشخصيات. وفي موازاة ذلك، شكّل خروج أبو الحارس من السجن، الذي يجسده مازن الناطور، عنصر ضغط إضافي على خلود، التي وجدت نفسها أمام خيارات مصيرية، لتنتهي إلى قرار الهروب مع فراس تفاديًا لانكشاف خطتهما.داخل أسوار السجن، بدت الأجواء أكثر قتامة، مع تزايد الأنباء حول احتمال نقل أبو فراس إلى سجن المزة، وهو ما أضفى مزيدًا من القلق على المشهد العام، ورسّخ الإحساس بأن العقوبات المقبلة قد تكون أشد وطأة.الحلقة اختُتمت بلقطة درامية مشحونة، حين خرج أبو البراء للقاء غامض في أحد المقاهي، قبل أن تتحول اللحظة إلى مطاردة تنتهي باختطافه من جهة مجهولة، في مشهد ترك الجمهور أمام علامة استفهام كبرى.صناع مسلسل الخروج إلى البئرالعمل من إنتاج ميتافورا، وتأليف سامر رضوان، وإخراج محمد لطفي، ويضم في بطولته نخبة من النجوم، أبرزهم جمال سليمان، كارمن لبس، نضال نجم، يوسف حداد، ونانسي خوري.(المشهد )۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
