توضح هذه الإرشادات كيف يمكن إعداد الأطفال لخوض تجربة الصيام بشكل آمن وملائم لأعمارهم. تؤكد أن الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب بل تجربة روحية وتربوية تحتاج إلى إعداد نفسي وجسدي يتناسب مع قدراتهم. كما تشير إلى أهمية الحوار مع الطفل لتمكينه من فهم معنى الصيام وقيمه بشكل واضح، بحيث يتحول الأمر من عبء ثقيل إلى تجربة يتطلع إليها ويرغب في تقليد الكبار. كما تؤكد على أن البداية الصحيحة للصيام تكون بالتدرج وبغياب الضغط، مع مراعاة فروقات الأداء بين الأطفال وملاءمة ذلك لحالتهم الصحية.
تهيئة الطفل للصيام تبدأ الخطوة الأولى بالحوار مع الطفل لشرح معنى الصيام وقيمه الروحية بأسلوب بسيط يتناسب مع عمره. يركّز الحوار على مفاهيم مثل الصبر والإحساس بالآخرين وتنظيم السلوك. عندما يفهم الطفل الهدف، يتحول الصيام من فرض إلى تجربة يتطلع إليها. يصبح تقليد الكبار جزءًا من الحافز لديه ويعزز رغبته في المشاركة دون ضغط.
إطار الصيام التدريجي للطفل ينصح خبراء التربية بعدم إجبار الطفل على الصيام الكامل في سن مبكرة، خاصة إذا كان عمره أقل من عشر سنوات. يمكن البدء بصيام لبضع ساعات فقط، أو الامتناع عن الطعام حتى الظهر، ثم زيادة المدى تدريجيًا مع تقدمه في العمر. هذا الأسلوب يساعد جسمه على التكيّف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
