كشفت سجلات مقاطعة فلوريدا عن نقل مؤسس شركة "أوراكل" الملياردير لاري إليسون لمحل إقامته الأساسي إلى "مانالابان"، على بعد حوالي 20 دقيقة فقط بالسيارة من منتجع "مارالاغو" المملوك للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
إليسون، البالغ من العمر 81 عامًا، والذي تقدر ثروته بـ 194 مليار دولار ويحتل المرتبة السادسة بين أغنى أغنياء العالم، كان قد أعلن منذ وقت ليس ببعيد عن انتقاله إلى جزيرة "لاناي" في هاواي، وهي الجزيرة التي اشتراها مقابل 300 مليون دولار في عام 2012، وتُقدر قيمتها الآن بـ 1.2 مليار دولار.
وفي رسالة بريد إلكتروني وجهها لموظفي أوراكل في أواخر عام 2020، أكد أنه انتقل للعيش هناك بدوام كامل، إلا أن هذا القرار لم يدم طويلاً، حيث استقر الآن في مقاطعة "بالم بيتش".
إمبراطورية عقارية ممتدة يمتلك إليسون، الذي يشغل حالياً منصب كبير مسئولي التكنولوجيا في "أوراكل" والمساهم المسيطر في "باراماونت"، تاريخاً طويلاً في الاستحواذ الضخم على الأراضي. وتضم محفظته العقارية البالغة قيمتها 2.9 مليار دولار ما لا يقل عن أربعة منازل في وودسايد بولاية كاليفورنيا، وخمس قطع أراضٍ متجاورة في ريدوود سيتي، وأربع عقارات في نيوبورت بولاية رود آيلاند، ونحو 12 عقاراً على شاطئ كاربون في ماليبو، يُعتقد أن اثنين منها احترقا في حرائق العام الماضي. أما في جزيرة لاناي، فقد استحوذ عملياً على معظم ممتلكاتها.
تحول استراتيجي وتقارب سياسي
يبدو انتقال إليسون إلى فلوريدا مختلفاً، وبالتأكيد أكثر استراتيجية بالنظر إلى تطور علاقته مع الرئيس. ففي عام 2020، سمح لترامب باستخدام مزرعته "رانشو ميراج" البالغة مساحتها 250 فداناً لإقامة حفل لجمع التبرعات، وهو ما أثار حفيظة بعض موظفي أوراكل حينها.
وصرح إليسون لـ "فوربس" في ذلك العام قائلاً "ليس لدينا سوى رئيس واحد في كل مرة.. لا أعتقد أنه الشيطان، أنا أدعمه وأريده أن ينجح".
بدأ إليسون تعزيز تواجده في محيط ترامب في العام التالي، حيث اشترى أول عقار له هناك وهو قصر مترامي الأطراف في "نورث بالم بيتش" مع شاطئ خاص بطول 200 قدم، مقابل 80 مليون دولار.
وبعد عام واحد، حطم الرقم القياسي في فلوريدا بإنفاق 173 مليون دولار لشراء مجمع سكني بمساحة 60 ألف قدم مربعة على مساحة 16 فداناً في بلدة مانالابان الساحلية، التي لا يتجاوز عدد سكانها 400 نسمة.
وبات ذلك المجمع السكني الآن هو مقر إقامته الأساسي المُعلن؛ ففي أبريل/نيسان 2023، نقل إليسون تسجيله الانتخابي إلى ولاية فلوريدا، مسجلاً نفسه كـ "مستقل" دون انتماء حزبي. وبعد شهر واحد فقط، قدم إقراراً رسمياً بمحل الإقامة لنقل سكنه الرئيسي من مدينة "لاناي" إلى قصره في "مانالابان".
ولم تكن هذه الخطوة مجرد تغيير في العنوان، بل حملت معها عوائد مالية مجزية؛ فمن خلال انتقال إليسون إلى فلوريدا قبل بيع حزم ضخمة من أسهم شركة "أوراكل" وتحصيل توزيعات الأرباح، نجح الملياردير في توفير ما يُقدر بنحو مليار دولار كان سيضطر لدفعها كضرائب لولاية هاواي.
توسع لافت في بالم بيتش منذ عام 2023، واصل إليسون تعزيز نفوذه وتواجدة في مقاطعة "بالم بيتش"؛ ففي عام 2024، أنفق 277 مليون دولار للاستحواذ على منتجع وفندق "Eau Palm Beach Resort Spa"، ليضيفه إلى محفظته من العقارات الفاخرة التي تتجاوز قيمتها المليار دولار.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، استحوذ على محمية "Lion Country Safari" في مقاطعة بالم بيتش، والتي تمتد على مساحة 600 فدان، وفقاً لما أوردته منصة "The Real Deal" لأول مرة.
وبين عام 2023 ومنتصف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
