في عالم تزدحم فيه منصات التواصل الاجتماعي بملايين صناع المحتوى، استطاعت الشيف اللبنانية عبير الصغير أن تحوّل المطبخ من مجرد مساحة لإعداد الطعام إلى مسرح للفن والجمال، متجاوزة حدود الجغرافيا لتصبح ظاهرة رقمية عالمية.
عبير الصغير، البالغة من العمر 27 عاماً، لم تعد مجرد "شيف" تقدم وصفات، بل باتت رمزاً للجيل الجديد من صناع المحتوى الشباب الذين يمزجون بين الأصالة العربية والحداثة الرقمية.
صعود صاروخي بلمسة فنية
منذ انطلاقتها في خضم التحولات التي شهدها العالم عام 2020، برزت عبير الصغير كوجه مغاير في فضاء السوشيال ميديا، إذ لم تكتفِ بتقديم المطبخ اللبناني والعربي بصورته المعتادة، بل ألبسته حلة عصرية جذابة.
كما أن ما يفرق عبير عن أقرانها ليس فقط "النكهة" التي تضعها في أطباقها، بل "الرؤية البصرية" التي تقدمها؛ حيث تتحول مقاطعها إلى لوحة فنية تعكس مهارات متطورة في التصوير الاحترافي والمونتاج المتقن، مما يجعل من مشاهدة وصفاتها تجربة بصرية سينمائية متكاملة.
هذا المزيج المتميز مكّنها من بناء جسر تواصل مع جمهور متنوع ثقافياً حول العالم، حيث لغتها الأساسية هي "الصورة" و"الإبداع"، مما جعل وصفاتها سهلة التنفيذ وممتعة للمشاهدة في آن واحد.
لغة الأرقام.. سيطرة مطلقة
بحسب إحصائية موقع 24، فإن عبير الصغير لا تنافس فقط في المحيط العربي، بل تتواجد في قمة عالمية من حيث التأثير والانتشار، فمن خلال رصد دقيق لمنصاتها الرسمية، تجاوز عدد متابعيها حاجز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
