أعلن الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، بورغه برينده، استقالته من منصبه بعد الكشف عن علاقاته مع جيفري إبستين، المُدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال.
كشفت مجموعة من الوثائق الحديثة في ملفات إبستين عن ترتيب برينده لقاء مع المُمول في منزله لتناول العشاء في نيويورك عامي 2018 و2019. وقد خُطط للقاء الثاني قبل أسابيع قليلة من اعتقال إبستين في الولايات المتحدة بتهمة الاتجار بالجنس. وتوفي في السجن في أغسطس من ذلك العام.
"دافوس" يفتح تحقيقاً أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي في وقت سابق من هذا الشهر عن فتح تحقيق بشأن برينده وعلاقاته مع إبستين. وصرح وزير الخارجية النرويجي السابق آنذاك بأنه "لم يكن على علم إطلاقاً بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية"، معترفاً في الوقت نفسه بأنه كان ينبغي عليه توخي المزيد من الدقة.
وأعلن الرئيسان المشاركان للمنتدى، أندريه هوفمان ولاري فينك، في بيان صدر يوم الخميس، عن اختتام تحقيق المنتدى، مُضيفين أن النتائج تُظهر "عدم وجود أي مخاوف إضافية تتجاوز ما تم الكشف عنه سابقاً".
يُعدّ منصب الرئيس التنفيذي في المنتدى الاقتصادي العالمي منصباً تنفيذياً في المقام الأول، وهو منفصل عن منصب رئيس مجلس الإدارة رفيع المستوى الذي شغله المؤسس كلاوس شواب لفترة طويلة.
وفي البيان الصادر يوم الخميس، أعلن بريندي استقالته "بعد دراسة متأنية"، دون أن يُشير إلى إبستين أو التحقيق. وقد شغل هذا المنصب لأكثر من ثماني سنوات.
رجل أعمال سويسري رئيساً مؤقتاً لدافوس سيتولى رجل الأعمال السويسري ألويس زوينجي منصب الرئيس التنفيذي المؤقت ريثما يبحث المنتدى عن خليفة دائم.
يشتهر المنتدى الاقتصادي العالمي باجتماعه السنوي رفيع المستوى في مدينة دافوس الجبلية السويسرية. وتُفاقم هذه الاستقالة الاضطرابات التي شهدها المنتدى خلال العام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
