مصدر الصورة: BBC
يواصل أقدم ترام في إفريقيا والشرق الأوسط العمل على طول ساحل البحر المتوسط في مصر، لبضعة أسابيع أخيرة قبل إزالته، في خطوة جديدة يقول سكان الإسكندرية إنها تُفرغ مدينتهم من هويتها، وهو ما أثار جدلاً واسع النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأثار إعلان الحكومة عن خطط لاستبدال عربات الترام على خط القطار الخفيف الذي يسير بألوانه المبهجة وسط المدينة منذ عشرات السنوات، غضب قطاع كبير من سكان الأسكندرية الذين يرون أن هذا الترام يُعد تراثاً وجزءً من تاريخ المدينة لا مجرد وسيلة نقل، كما أن هناك من رحب بهذه الخطوة باعتبارها جزء من منظومة التحديث في مصر.
ويرى عمر على منصة التواصل الاجتماعي إكس، أن الترام جزء من تاريخ الأسكندرية، وهو ما أوضحه في تغريدة له.
ورُصدت تعليقات اتسمت بطابع النوستالجيا، عبّرت عن قسوة المشهد، خصوصاً لدى من عايشوا تلك المرحلة قبل أن تشهد المدينة ازدحاماً كبيراً بالسكان.
ويقول مصري أخر في منشور له على منصة فيسبوك، أن هذا الترام يتمتع بقيمة تاريخية وجمالية عالية ينبغي الحفاظ عليها، لا بيعها، واقترح أن تُودع العربات القديمة بمتحف.
وبينما لم يفصل القضاء في مدى قانونية قرار تفكيك وبيع ترام الرمل، شرعت الحكومة بالتعاون مع شركات مقاولات في تنفيذ أعمال التفكيك.
وبهذه الخطوة يُسدل الستار على تاريخ الإسكندرية مع الترام، الذي كان جزءاً من هوية المدينة، على مدار 163 سنة.
وربما كانت بداية هذه الأعمال هي التي أثارت حالة غضب تجاه نهج الحكومي في التعامل مع مشروع الترام في الأسكندرية مصحوبة بمزاعم فساد.
وبالفعل ظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل بين طياتها مزاعم فساد مالي وراء إيقاف الترام تمهيداً للبدء في تطويره.
لكن يبدو أن هناك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
