المونديال المقبل سيصبح عرضة للمنغصات حتى اليوم الأخير، بسبب التداخل القوي بين السياسة والاقتصاد في هذه النسخة التي ستقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً. - طلال الحمود

تواجه بطولة كأس العالم 2026 تحديات من نوع خاص، تهدد بفشل التنظيم للمرة الأولى منذ انطلاق المونديال عام 1930 في أوروغواي، وتمثل الأزمات السياسية المصاحبة للتحضيرات النهائية، الخطر الأكبر على مشاركة المنتخبات المتأهلة، مع احتمالات المقاطعة بسبب قضية جزيرة غرينلاند، وانسحاب بعض الفرق مثل المنتخب الإيراني في حال قيام الولايات المتحدة بضرب بلاده، إضافة إلى احتمال خروج المكسيك من الاستضافة الثلاثية، والتنازل عن حصتها لكندا وأميركا بسبب الأحداث الأخيرة.

وتسبب توزيع مباريات المونديال على الدول الثلاث، في إثارة حفيظة مسؤولين سابقين في «فيفا» ومنهم السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي السابق، الذي اتهم أميركا بالاستيلاء على القدر الأكبر من كعكة مونديال 2026 مقابل ترك الفتات لكندا والمكسيك، في قسمة وصفها الرجل السويسري بغير المنسجمة مع «روح تطوير كرة القدم».

واستغل بلاتر أجواء المونديال الغائمة لمهاجمة أميركا مجدداً، على خلفية دورها في إسقاط إمبراطوريته خلال أزمة فساد «فيفا»، التي عصفت بالمنظمة الدولية وقادتها قبل نحو 15 عاماً، ويبدو أن بلاتر ما زال يتجرع مرارة الإقصاء من الاتحاد الدولي لكرة القدم، وصدمة الخروج من منصبه بطريقة لم يكن يتوقعها، خاصة أنها جاءت بعد فترة ذهبية عاشتها اللعبة خلال الألفية الجديدة، مما جعله يشعر بالخذلان من الموقف الأميركي أثناء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
يلاكورة منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ 5 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 9 ساعات
قناة العربية - رياضة منذ 9 ساعات
إرم سبورت منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ ساعتين