التسرب المدرسي ظاهرة عالمية تؤثر على مستقبل الأفراد والمجتمعات. تشير إحصائيات اليونسكو إلى أن ملايين الأطفال حول العالم يتركون مقاعد الدراسة قبل إتمام المرحلة الأساسية، مما يزيد من معدلات البطالة والفقر. هذه الظاهرة ليست مجرد مشكلة تعليمية، بل هي قضية اجتماعية واقتصادية تتطلب حلولاً شاملة ومستدامة.
ما هو التسرب المدرسي؟ التسرب المدرسي هو انقطاع الطالب عن الدراسة بشكل نهائي قبل إتمام المراحل التعليمية المقررة. هذه الظاهرة لها تداعيات خطيرة على الفرد والمجتمع، حيث تحد من فرص الحصول على وظائف جيدة وتعيق التنمية الشاملة.
أسباب التسرب المدرسي: نظرة مفصلة تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى التسرب المدرسي، ويمكن تصنيفها إلى عدة فئات رئيسية:
مشاكل متعلقة بالطالب قد يعاني الطالب من تدني مستوى التحصيل الدراسي أو صعوبات في التعلم، مما يجعله يشعر بالإحباط واليأس. كما أن وجود أصدقاء السوء يمكن أن يؤثر سلبًا على سلوك الطالب ورغبته في الدراسة.
تدني مستوى التحصيل الدراسي وصعوبات التعلم.
ضعف الدافعية والرغبة في التعلم.
تأثير أصدقاء السوء.
مشاكل أسرية واجتماعية تلعب الأسرة دورًا حاسمًا في تعليم الأبناء. يمكن أن يؤدي الطلاق، وفاة أحد الوالدين، أو عدم اهتمام الأهل بالتعليم إلى تسرب الطالب من المدرسة. الفقر والحاجة إلى العمل لإعالة الأسرة تعتبر أيضًا من الأسباب الرئيسية.
الطلاق والانفصال وتأثيرهما على الرعاية والاهتمام.
وفاة أحد الوالدين والمسؤوليات الأسرية.
عدم تشجيع الأهل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
