الوكيل الإخباري- أعلنت سامسونج للإلكترونيات عن إطلاق المرحلة التالية من مبادرتها Galaxy for the Planet، مع تحديد أهداف جديدة للمبادرة لعام 2030. وتأتي الأهداف الجديدة بعد النجاح الكبير الذي حققته الشركة في تنفيذ التزامات الاستدامة الأربعة التي حددتها لعام 2025، بهدف تقليص البصمة البيئية لتصميم المنتجات وعمليات التصنيع والتشغيل.
وتمثل Galaxy for the Planet منصة الاستدامة لقطاع تجربة الأجهزة المحمولة Mobile eXperience في شركة سامسونج، والتي تسهم في رسم منهجية العمل طويلة الأمد لتعزيز الاستدامة البيئية. وأحرزت المبادرة منذ إطلاقها تقدماً مستمراً في مختلف مجالات تركيزها، ومواكبة التطورات الحاصلة في التقنيات والمواد والقدرات التشغيلية.
وفي تعليق له على هذا الشأن، قال الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة ورئيس قطاع تجربة الأجهزة المحمولة في شركة سامسونج للإلكترونيات، تي إم روه: "يعكس التقدم اللافت الذي أحرزناه في مبادرة Galaxy for the Planet الجهود الحثيثة التي بذلتها فرق عملنا وشركاؤنا على مدى الأعوام الماضية. الاستدامة هي الركيزة الأساسية لمنهجية العمل والابتكار، حيث تحدد آليات تصميم منتجاتنا وإدارة مواردنا وتوفير قيمة تتجاوز الأغراض المنشودة من أجهزتنا. وبينما نواصل العمل لتحقيق الأهداف المحددة للعام 2030، فإننا نعمل على توسيع نطاق التزاماتنا لتشمل تأثيرات بيئية أوسع تتجاوز المنتجات والعمليات".
التقدم الحاصل في مبادرة Galaxy for the Planet
نجحت سامسونج بتحقيق جميع أهداف الاستدامة الأربعة التي حددتها لعام 2025 ضمن إطار مبادرة Galaxy for the Planet، والتي وضعتها الشركة للحد من التأثيرات البيئية لمنتجاتها من الأجهزة المحمولة وعملياتها التشغيلية.
وشكّل توسيع نطاق استخدام المواد المعاد تدويرها والموردة من مصادر مسؤولة في منتجات Galaxy إحدى المحاور الرئيسية لهذه الجهود. وتستخدم سامسونج اليوم 10 أنواع من المواد المعاد تدويرها في المكونات الخارجية والداخلية لأجهزتها، مدعومة بالأنشطة المتواصلة في مجالات البحث والاختبار والتحقق.
ويمثّل تعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري من خلال الابتكار في المواد المستخدمة، أحد أبرز مجالات تقدّم المبادرة حيث دمجت سامسونج أنواعاً من البلاستيك المعاد تدويره والمسترجع من شباك الصيد المهملة الملقاة في مياه البحار والمحيطات. كما واصلت الشركة تطوير أنظمة العمليات المغلقة، مثل سلسلة التوريد الدائرية للبطاريات، التي تتيح استعادة المواد وإعادة استخدامها من بطاريات أجهزة Galaxy المستعملة.
ونجحت سامسونج أيضاً بإلغاء استخدام المواد البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة في تغليف أجهزتها المحمولة، والتحول لاستخدام المواد الورقية والبدائل المعاد تدويرها. بينما ساهمت أنشطة البحث والتطوير المستمرة في تقنيات استهلاك الطاقة الاحتياطية بخفض استهلاك الطاقة في شواحن هواتف Galaxy إلى مستويات تقارب الصفر، وهو ابتكار يُطبّق حالياً في العديد من الشواحن.
في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الاستدامة ضمن عملياتها التصنيعية حول العالم، نجحت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
