تواري العظيم في رمضان

كان تحت ضوء القمر، وبين زقاق مخملي من طين الأرض، وكان بلون الموجة، يفيض ببياض مشع، وكان الصغار بعد صلاة التراويح يأتلفون في فريقين، تجمعهم فرحة ما بعد الإفطار، وعظمة الليل وهو يسكن تحت عباءة رمادية شق سوادَها نورُ القمر الوضّاء. الأصوات ترتفع مثل زقزقة العصافير داخل الأعشاش، وصياح يشبه البكاء بأصوات منزعجة من تجاوزات أو أخطاء تحدث أثناء الاستعداد لبدء السباق المحموم بعصبيات جاهلية، تسبح تحت وابل العرق الصيفي، حتى تبدو الجباه مثل مرايا صغيرة، تعكس ضوء القمر بمهارة فطرية. تنتظم الحلقات مع استمرار الليل في مغازلة القمر، ومع اندماج الصبية في لعبة تبدو عنيفة في بعض الأحيان، عندما يشعر أحد الجسورين بالخسارة، فكان لا بد من أن يستخدم الذراع لانتزاع ما لا يحق له انتزاعه، وبالقوة أحياناً، أشياء كثيرة يتم استلابها، ولكنها بطبيعة الحال لا ينتج عنها غير احتقانات، تتطور إلى صراعات، ثم قطرات من الدم قد تسيل من جبين هذا أو من يد الآخر، ولكن تبقى القريحة مثل صفحة القمر في عز تكوينه، قريحة بيضاء، في اليوم التالي تستعيد العلاقة بين المتصارعين براءتها.

اليوم ربما تحتفظ الذاكرة بالصورة، وتبدو مثيرة للجدل العاطفي، تبدو مُكلفة جداً لوجدان إنسان عاش تلك المرحلة، بحلوها، ومرها، واليوم يقف على الأطلال، ناعياً وقتاً مضى، شاحباً، وقتاً اقتحم جدار مشاعر كانت أرق من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 37 دقيقة
منذ 37 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 40 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات