عمون - يتداول الأردنيون في أمسياتهم الرمضانية أحاديث عن بدائل الاشتراك بالضمان الاجتماعي لضمان مستقبلهم التقاعدي ومستقبل ابنائهم.
ومن أبرز الحلول التي يتباحثها الأردنيون بجدية، الاشتراك في البرامج التقاعدية التابعة لشركات التأمين والبنوك العاملة في المملكة، كبديل فعال للضمان الاجتماعي.
ويأتي ذلك في ظل فقدان الثقة في الضمان الاجتماعي على إثر التعديلات التي أقرتها الحكومة على قانونه وارسلتها إلى مجلس النواب للسير في القنوات الدستورية.
ووفق ما يتداوله المواطنون في أمسياتهم الرمضانية فإن أكثر ما يثير قلقهم هو رفع سن التقاعد إلى 65 عاما للذكور، و60 عاما للإناث، إضافة إلى انخفاض قيمة الراتب في حال التقاعد المبكر إثر زيادة نسبة الخصم منه.
ويرى معظم الأردنيين أن الاشتراك في الضمان الاجتماعي للعاملين في القطاعين الخاص والعام بات استثمار فاشل، إذ يجبرهم على العمل مدى الحياة ولا يؤمن لهم حق العيش بكرامة بعد الوصول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية
