ما الذي ينتظر ميناء عدن؟

تتخيل، وأنت تقرأ خبرا غامضاً في صحف محلية عن توقيع اتفاقية مع شركة صينية كبرى لاستئناف نشاط الترانزيت في ميناء عدن، أنك ستجد تفاصيل حول اسم الشركة ومدة العقد وسبب غياب النشاط لأكثر من ستة عشر عاماًَ.

قد يظن البعض أن هذا جزء من -أحلام ما بعد العصر-، أو أنه يشبه الأخبار التي كانت تنشرها بعض المواقع المحلية إبان الحرب السعودية على اليمن بدعوى محاربة الحوثيين؛ إذ كانت تلك المواقع تتحدث عن قوة ضخمة ترعب الحوثيين، وحين تطلع على التفاصيل تجد أنهم احتفظوا بها حتى لا يكتشف الحوثيون مكان هذه القوة، التي هي في الحقيقة افتراضية ولا وجود لها.

ويبقى أن مالكي هذه المواقع يتعاملون مع التعميم الصادر عن رئيس مجلس إدارة موانئ عدن، الذي يفيد بأن الشركة التي وقّعت الاتفاقية رفضت الكشف عن اسمها لدواع سعودية.

لا يوجد اسم للشركة، ولا نوع الاتفاقية، ولا مدتها، ولا كيفية حصول هذه الشركة عليها، ولا أي أرقام حقيقية.

مجرد تسريب إعلامي هدفه تخفيف غضب الشارع الجنوبي الرافض لكل سياسات الاحتلال والهيمنة الجديدة. فلا مشاريع ولا شيء يُذكر. فالحرب السعودية، والقيود التي فرضتها منذ بدايتها بدعوى محاربة إيران، أخرجت الملاحة عن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 52 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 55 دقيقة
منذ 3 دقائق
منذ 24 دقيقة
منذ 11 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 21 ساعة
قناة عدن المستقلة منذ 11 ساعة
عدن تايم منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة