يوم أكثر هدوءاً.. د. مريم علي اليماحي #صحيفة_الخليج

د. مريم علي اليماحي

تُعدّ إدارة الوقت واحدة من أهم المهارات الحياتية التي يحتاجها الإنسان ليعيش يومه بسلام واتزان، وهي ليست مهارة مهنية تُكتسب في مرحلة متأخرة من العمر، بل ثقافة أسرية تبدأ من داخل المنزل، حيث يتعلم الأبناء كيف ينظّمون يومهم، ويحدّدون أولوياتهم، ويوازنون بين مسؤولياتهم واحتياجاتهم.

الأسرة التي تُدرك قيمة الوقت، وتُحسن استثماره، تبني أفراداً قادرين على قيادة حياتهم بثقة، وتمنحهم القدرة على مواجهة ضغوط العصر دون أن يفقدوا هدوءهم.

إن الفوضى اليومية التي يعيشها بعض الأبناء ليست نتيجة ضعف في القدرات، بل غالباً ما تكون انعكاساً لبيئة غير منظمة، فالطفل الذي يستيقظ دون خطة، ويبدأ يومه بلا هدف، ويقضي ساعات طويلة بين الأجهزة والشاشات، يجد نفسه في نهاية اليوم مرهقاً دون أن ينجز شيئاً. أما الأسرة التي تُعلّم أبناءها وضع جدول بسيط، وتساعدهم على تقسيم وقتهم بين الدراسة والراحة واللعب، فإنها تمنحهم شعوراً بالإنجاز، وتُرسّخ فيهم قيمة المسؤولية.

وتبدأ إدارة الوقت داخل الأسرة من ممارسات صغيرة لكنها مؤثرة، فترتيب الغرفة، وتنظيم الحقيبة المدرسية، وتحديد وقت ثابت للنوم، ووقت آخر للطعام، كلها تفاصيل تُشكّل روتيناً صحياً يساعد الأبناء على الشعور بالاستقرار. كما أن مشاركة الوالدين في التخطيط لليوم، وسؤال الأبناء عن مهامهم، وتشجيعهم على الالتزام بما خططوا له، تعزز لديهم الشعور بالانتماء والمشاركة.

ولا يقتصر دور.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
برق الإمارات منذ 9 ساعات
برق الإمارات منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 23 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 23 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات