جعل رهان استثماري استثنائي، لا يتكرر إلا مرة واحدة في الجيل، اتخذه مالكُ سفنٍ على ناقلات النفط، منه قوياً للغاية، إلى حد أنه بات يسيطر على الغالبية العظمى من ناقلات النفط العملاقة القادرة على تحميل النفط الأميركي خلال الشهر المقبل.
فقد منحت حملة استحواذ تقودها مجموعة "سينوكور" (Sinokor) الكورية الجنوبية، بدعم من شركة "ميديترينيان شيبينغ" (Mediterranean Shipping)، لضم ناقلات النفط العملاقة جداً، المجموعة سيطرة غير مسبوقة على حصة كبيرة من الأسطول العالمي المتاح للتأجير الفوري. وقد وصف أحد المنافسين هذه الخطوة بأنها "زلزالية"، فيما أسهمت في دفع تكاليف الاستئجار إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات.
"سينوكور" تهيمن على ناقلات النفط برزت قوة "سينوكور" بصورة أوضح هذا الأسبوع، بعدما سيطرت على كافة ناقلات النفط العملاقة تقريباً المتاحة للتأجير لتحميل النفط من ساحل خليج أميركا، وهو منطقة رئيسية لتصدير النفط.
وخلال الثلاثين يوماً المقبلة، تهيمن المجموعة على كل سفينة يمكنها الوصول إلى خليج أميركا وليست محملة حالياً بشحنة، وفق بيانات منصة "سيغنال أوشن" (Signal Ocean) لتحليلات الشحن.
وتتوافق تقديرات "سيغنال أوشن" مع آراء العدد من المشاركين في سوق ناقلات النفط، الذين يؤكدون أن "سينوكور" تمتلك حصة مهيمنة للغاية من الناقلات المتاحة في تلك المنطقة.
اضطراب سوق الناقلات يمثل هذا الوضع حتى الآن أوضح مؤشر على أن توسع "سينوكور" يُحدث تحولاً جذرياً في سوق ناقلات النفط، بما ينعكس مباشرة على تعزيز أرباح مالكي السفن. فقد تخطت تكلفة استئجار ناقلة نفط عملاقة من خليج أميركا إلى الصين 17.3 مليون دولار يوم الخميس، وهو أعلى مستوى تُسجله منذ عام 2020. كما أن امتلاك هذا الحجم من الأسطول المتاح يمنح "سينوكور" نفوذاً أكبر في تحديد معدلات التأجير، وفقاً لأشخاص مطلعين على السوق.
طالع أيضاً: نقص الناقلات يربك تجارة النفط والسفن الجديدة تقتنص الفرصة
وقال هالفور إيلفسن، مدير في شركة "فيرنليز شيب بروكرز يو كيه" (Fearnley s Shipbrokers UK) ومقرها لندن: "لم تصل السوق بعد إلى مرحلة الاعتماد على جهة واحدة فقط، لكن الخيارات قليلة ونادرة، لا سيما بالنسبة لمن يفضلون سفينة تكون في المياه وغير محملة بشحنة".
أرباح ناقلات النفط سجلت أرباح ناقلات النفط زخماً قوياً بالفعل، بفضل ارتفاع إنتاج النفط، وعودة براميل فنزويلا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
