مقدمة الحقائق: يعتبر فم الإنسان نقطة البداية للجهاز الهضمي، ويؤدي دوراً حاسماً في الكلام والتذوق. يتكون من عدة أجزاء تعمل بتناغم لضمان أداء هذه الوظائف. يشمل ذلك الشفاه، الدهليز، تجويف الفم، اللثة، الأسنان، اللسان، الحنك، والغدد اللعابية. فهم هذه الأجزاء ضروري لصحة الفم والوقاية من الأمراض.
تحليل التفاصيل الشفاه والدهليز: تشكل الشفاه المدخل العضلي للفم، وتنتقل من الجلد إلى الغشاء المخاطي. الدهليز هو المساحة بين الشفاه/الخدين والأسنان/اللثة، ويحافظ على رطوبته بواسطة الغدد اللعابية النكفية. لماذا هذا الترتيب مهم؟ لأنه يوفر حاجزاً وقائياً ومرونة في حركة الفم. كيف يعمل؟ عن طريق إفرازات الغدد اللعابية التي تسهل حركة الشفاه والخدين.
تجويف الفم: يحيط به الأقواس السنخية (تحتوي على الأسنان)، الحنك (من الأعلى)، واللسان (من الأسفل). يتم الحفاظ على رطوبة التجويف بواسطة الغدد اللعابية تحت اللسان والغدة تحت الفك السفلي. لماذا هذا مهم؟ لأن التجويف يوفر بيئة مناسبة لعملية الهضم الأولية. كيف؟ عن طريق اللعاب الذي يحتوي على إنزيمات هاضمة.
اللثة والأسنان: تتكون اللثة من أنسجة ليفية كثيفة تدعم الأسنان. يمتلك الإنسان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
