نقص فيتامين د: وباء صامت يهدد صحة المستقبل (تحليل 2026)

فيتامين د، ذلك الهرمون الستيرويدي الذي غالباً ما يُنظر إليه على أنه مجرد فيتامين، يلعب دوراً حاسماً في تنظيم الكالسيوم والفوسفور، وهما عنصران أساسيان لصحة العظام. لكن نقص فيتامين د أصبح وباءً صامتاً يهدد صحة الملايين حول العالم. في الماضي، كان يُنظر إلى نقص فيتامين د على أنه مشكلة تقتصر على المناطق ذات التعرض المحدود لأشعة الشمس، ولكن الأبحاث الحديثة تكشف عن أنماط مقلقة تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.

التفاصيل والتحليل: أسباب نقص فيتامين د وتأثيراته تشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن ما يقرب من 50% من سكان العالم يعانون من نقص في فيتامين د، وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية. هذا النقص لا يقتصر على كبار السن أو أولئك الذين يعيشون في المناطق الشمالية؛ بل يشمل أيضاً الشباب والأطفال الذين يعيشون في مناطق مشمسة. الأسباب متعددة: نمط الحياة الحديث الذي يقضي فيه الناس وقتاً أطول في الداخل، استخدام واقي الشمس الذي يمنع امتصاص فيتامين د من أشعة الشمس، وزيادة استهلاك الأطعمة المصنعة التي تفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية.

تأثيرات نقص فيتامين د تتجاوز صحة العظام. الدراسات تربط النقص بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان، والاكتئاب، وضعف جهاز المناعة. حتى أن بعض الأبحاث تشير إلى وجود صلة بين نقص فيتامين د وزيادة خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية مثل التصلب المتعدد.

رؤية المستقبل (2026): كيف سيتغير علاج نقص فيتامين د؟ بحلول عام 2026، من المتوقع أن يشهد علاج نقص فيتامين د تحولات جذرية مدفوعة بالتقدم التكنولوجي والبحث العلمي. أحد الاتجاهات الواعدة هو تطوير مكملات فيتامين د النانوية التي تتميز بامتصاص أفضل وتأثيرات جانبية أقل. هذه المكملات تستخدم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 17 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 19 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 14 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 15 ساعة