أدت قلة أهداف نيمار في الفترة الأخيرة إلى منح منتقديه الكثير من الذخيرة لمهاجمته، لكن الجناح أنهى فترة جفافه التهديفي بأسلوب رائع، بعدما سجل هدفين في فوز سانتوس 2-1 على فاسكو دا غاما في الدوري، معززاً آماله في العودة إلى صفوف المنتخب البرازيلي قبل كأس العالم لكرة القدم.
وقبل مباراة الخميس، كان آخر هدف سجله اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً في شهر ديسمبر (كانون الأول). وبعد عودته مؤخراً من جراحة في الركبة، لا يزال يعمل على استعادة جاهزيته البدنية الكاملة.
وقال نيمار لشبكة «سبورت تي في»: «الأسبوع الماضي قالوا إنني أسوأ لاعب في العالم. اليوم سجلت هدفين، وهذا هو الشيء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
