استقر سعر الذهب بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على مواصلة المحادثات النووية، في حين أبقى حشد عسكري أميركي في الشرق الأوسط الأسواق في حالة ترقب بشأن احتمال نشوب صراع.
وبلغ سعر المعدن النفيس نحو 5180 دولاراً للأونصة، بعدما ارتفع بنسبة 0.4% في الجلسة السابقة، وهو في طريقه لتسجيل مكسب أسبوعي.
وستواصل واشنطن وطهران المفاوضات الأسبوع المقبل بعد إحراز "تقدم كبير" يوم الخميس، وفقاً لما ذكرته سلطنة عُمان التي تلعب دور الوسيط، ما يفتح الباب أمام مزيد من الدبلوماسية.
ومع ذلك، قال شخص مطلع على الموقف الأميركي، إن المسؤولين غادروا المحادثات وهم يشعرون بخيبة أمل إزاء مستوى التقدم.
وتشهد العلاقات بين البلدين توتراً حاداً بسبب البرنامج النووي الإيراني، وتبادلتا التهديدات بعدما جمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكبر حشد عسكري أميركي في الشرق الأوسط منذ 2003. وقد دعم ذلك صعود الذهب في الأيام الأخيرة.
أطول موجة صعود منذ 1973 ارتفع الذهب بنحو 20% منذ بداية العام، مستعيداً موطئ قدم فوق 5000 دولار للأونصة بعد تراجع حاد من مستوى قياسي في أواخر يناير. ويتجه المعدن النفيس لتسجيل مكسبه الشهري السابع على التوالي، وهي أطول سلسلة منذ 1973.
وقد أضافت التوترات الجيوسياسية والتجارية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
