من الوقود إلى البنك المركزي كيف صنعت المنح السعودية خط الدفاع الأخير عن الدولة اليمنية؟

سلّط مقال للكاتبة ابتسام أبودينا الضوء على مسار الدعم السعودي لليمن منذ اندلاع الحرب، متسائلًا عمّا إذا كانت تلك المنح تمثل سياسة نفوذ أم مشروع إنقاذ دولة تواجه خطر الانهيار الشامل.

وأشار المقال إلى أن السنوات الأولى للحرب شهدت أزمة خانقة في المشتقات النفطية وانهيارًا اقتصاديًا متسارعًا، حيث مثّل الوقود آنذاك شريان حياة لتشغيل محطات الكهرباء والمستشفيات وضمان الحد الأدنى من الخدمات. ولفت إلى أن شحنات مساعدات سعودية، شملت الغذاء والدواء والوقود، وصلت إلى اليمن منذ عام 2015، بما في ذلك عبر ميناء الحديدة، في وقت كانت فيه البلاد تعاني من تدهور غير مسبوق.

وبيّن المقال أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قاد في تلك المرحلة عمليات إغاثية واسعة، قبل أن يتطور الدعم لاحقًا إلى مسار اقتصادي أكثر شمولًا. ففي عام 2018، تأسس البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي أطلق حزمًا من المنح والبرامج التنموية، كان أبرزها إيداع ملياري دولار في البنك المركزي اليمني لدعم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 39 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 25 دقيقة
عدن تايم منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 11 ساعة
عدن تايم منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
عدن تايم منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
عدن تايم منذ 14 ساعة