عمون - أكد خليل الحاج توفيق عضو مجلس الاعيان ورئيس غرفتي تجارة الأردن وعمّان، أن النقد والمساءلة واجبة، لكن الوطن والمصلحة العامة أهم من المناكفات السياسية أو تصفية الحسابات.
وقال الحاج توفيق خلال حديثه حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي، إن الحكومة ارتكبت أخطاء بعدم إجراء حوار شعبي شامل حول المشروع، مطالبًا بإشراك جميع الفعاليات المدنية والخبراء لإثراء النقاش واتخاذ قرارات قائمة على العلم والمعرفة، بعيدًا عن الشعبويات وبث الرعب بين المواطنين.
وأشار إلى ضرورة تذكّر حقوق الموظفين والمتقاعدين والشباب الباحثين عن عمل، والعمل على تحسين أوضاعهم بدل استغلال الملف لأغراض سياسية أو شخصية، مؤكّدًا أن الإصلاح الحقيقي يجب أن يكون دائمًا في خدمة الوطن والمواطن.
وتاليا نص مت نشره الحاج توفيق على صفحته الفيسبوكية:
هذا وطن وليس صندوق إقتراع...
الحكومات والوزراء الحاليون والسابقون يرتكبون أخطاء لأنهم بشر مثلنا...
ويجتهدون ،،،، يصيبون ويخطئون
بعضهم كان تنقصه الخبرة . نعم .
بعضهم حصل على منصب وزير لانه صديق الرئيس .. نعم بعضهم جاء بناء على توصية وتزكية غير صحيحة او غير دقيقة نعم .
يجب ان تكون هناك مساءلة ومحاسبة نعم صحيح.. مائة بالمائة خاصة عندما يتعلق الأمر بالمال العام ومصلحة البلد ومصلحة المواطن .
لكن بالمقابل هناك رؤساء وزارات ووزراء خدموا ألاردن بكل أمانة وكفاءة ونزاهة وإخلاص.. وخدموا البلد والشعب الأردني كما اقسموا امام جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله .
سبب هذه المقدمة هو ما نشهده من مناكفات حول ملف الضمان الاجتماعي وطريقة التعاطي معه على منصات التواصل الاجتماعي وفي جلساتنا وحواراتنا هناك من ينتقد ويتحدث من باب الخوف على البلد وعلى أهم مؤسسة مالية واستثمارية فيه وعلى أموال المشتركين ومستقبل أولادهم..
وهناك من يستغل هذا الملف للطعن في خاصرة الوطن ومحاولة هدم هذه المؤسسة الوطنية من خلال بث الرعب في قلوب المشتركين خاصة المغتربين وأصحاب الاشتراكات الاختيارية وكل المشتركين وطبعا هناك أهداف أخرى غير بريئة من خلال إثارة الشارع وكسب شعبويات وتصفية حسابات مع الدولة وتحقيق مكاسب لانتخابات قادمة وغير ذلك من المقاصد .
الحكومة الحالية لم تحسن إدارة الملف لا إعلاميا ولا فنيا نعم
أخطأت الحكومة بعدم اجراء حوار شعبي وطني دون اقصاء لأي رأي نعم
استعجلت .. نعم
حكومات قبلها اخطأت نعم
وللإنصاف ليس كل ما قالته الحكومة الحالية حول ملف الضمان خطأ .لكن الأهم من كل هذا التشخيص الشخصي وقد اكون مخطئاً هو مصلحة البلد ومصلحة المواطن ومصلحة مؤسسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية
