تبذل السعودية وقطر جهودا لوقف التصعيد بين باكستان وأفغانستان، حسبما صرح مصدر مطلع على المحادثات الجمعة.
وتأتي هذه الجهود الدبلوماسية وسط تزايد المخاوف من تفاقم الصراع بعدما قصفت باكستان مدنا في أفغانستان، معلنة "الحرب المفتوحة" على سلطات طالبان.
وتدور مواجهات متقطعة بين البلدين اللذين بقيا مقرّبَين لفترة طويلة، منذ سيطرة حركة طالبان مجددا على السلطة في كابل في آب 2021.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع إن "السعودية بالتنسيق مع قطر تقوم بجهود لخفض التوتر بين باكستان وأفغانستان بغرض ضمان عدم خروج الوضع عن السيطرة".
وأعلنت الدوحة أن وزير الخارجية الأفغاني مولوي أمير خان متقي أجرى اتصالا هاتفيا الجمعة بكبير المفاوضين القطريين محمد الخليفي.
وأفاد بيان سعودي بأن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان تحدث أيضا مع نظيره الباكستاني إسحاق دار.
وأضاف المصدر أن "الرياض والدوحة قاما باتصالات على أعلى مستوى مع الجانبين ونأمل أن تنتهي المواجهة بأسرع وقت".
وجاء القصف الباكستاني الأخير عقب هجوم شنته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة المملكة
