أزمة في سوق شرائح الذاكرة ستودي إلى انكماش شحنات الهواتف الذكية بنحو 13% خلال 2026 .. القيمة السوقية لن تتأثر بفعل ارتفاع الأسعار وضغوط الرسوم الجمركية.. منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ستسجل أكبر تراجع بنسبة 20.6% بعد مبيعات قاربت 55 مليون هاتف العام الماضي

تتجه سوق الهواتف الذكية العالمية لتسجيل أحد أسوأ أعوامها خلال أكثر من عقد، مع توقع انخفاض الشحنات بنسبة 12.9% على أساس سنوي في 2026 لتصل إلى 1.12 مليار وحدة في ظل تفاقم أزمة نقص شرائح الذاكرة عالميًا.

صدمة سلاسل الإمداد يشير أحدث تقارير International Data Corporation (IDC) إلى أن ارتفاع تكاليف صناعة الذاكرة سيفرض تغييراً شاملاً في السوق؛ فلن يقتصر الأمر على أزمة مؤقتة، بل سيؤثر على حجم المبيعات الإجمالي، وأنواع المنتجات المعروضة، وشكل المنافسة بين الشركات.

أوضح نائب رئيس قسم الأجهزة العالمية فى الشركة، فرانسيسكو غيرونيمو، إن ما يشهده القطاع ليس مجرد ضغط مؤقت، بل صدمة أشبه بتسونامي انطلقت من سلسلة إمداد الذاكرة، وتمتد آثارها عبر صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية بأكملها .

ولفت إلى أن الشركات التي تركز أعمالها في الفئة منخفضة التكلفة ستكون الأكثر تضررًا، إذ ستتآكل هوامش أرباحها بفعل ارتفاع أسعار المكونات، ما سيجبرها على تمرير التكاليف إلى المستهلك النهائي.

ويرجح التقرير حدوث تحولات في الحصص السوقية لصالح الشركات الكبرى القادرة على تأمين الإمدادات بعقود ضخمة وأسعار يمكن التحكم بها نسبيًا. وتبدو شركات مثل أبل وسامسونغ في موقع أفضل لامتصاص الصدمة بسبب قدرتها على تأمين إمدادات شرائح الذاكرة، مع توقعات بإمكانية توسع حصصهما السوقية في ظل تراجع المنافسين الأصغر حجمًا، خاصة من مصنّعي هواتف أندرويد في الفئات الاقتصادية.

في المقابل، ستواجه الشركات الصغيرة والإقليمية صعوبات متزايدة في الحفاظ على هوامشها.

ورغم هذا الانكماش في الوحدات، تبدو الإيرادات أكثر استقرارًا ظاهريًا، إذ يُتوقع أن تنمو إيرادات الحواسيب بنسبة 1.6% نتيجة ارتفاع الأسعار، في حين تنخفض إيرادات الهواتف الذكية بنسبة طفيفة تبلغ 0.5%، بسبب ارتفاع أسعارها وليس مبيعاتها.

وتشير التقديرات إلى ارتفاع متوسط سعر بيع الهاتف الذكي عالميًا بنسبة 14% خلال 2026 ليصل إلى مستوى قياسي يبلغ 523 دولارًا.

وتتوقع IDC أن تستقر أسعار الذاكرة بحلول منتصف 2027، لكنها لن تعود إلى مستوياتها السابقة، ما يجعل الشريحة السعرية دون 100 دولار، والتي بلغت نحو 171 مليون جهاز، غير مجدية اقتصاديًا على نحو دائم.

الرسوم الجمركية تزيد الضبابية يزيد المشهد تعقيدًا استمرار التقلبات في السياسة التجارية الأميركية. بعد قرار المحكمة العليا إبطال رسوم ترامب الجمركية، قبل أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات