الإيكونوميست: ترمب يتلاعب بالحقائق ولا يعرف هدفه في إيران #عاجل

الإيكونوميست: ترمب يتلاعب بالحقائق ولا يعرف هدفه في إيران #عاجل جو 24 :

نشرت مجلة "إيكونوميست افتتاحية حذرت فيها من حرب خطيرة سيخوضها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران. وقالت إن حربا ضد إيران بدون هدف ستكون متهورة وخطيرة. وقالت إن اكتساب سمعة سيئة بسبب التهديدات الفارغة سيكون كارثيا، وما عليكم إلا أن تسألوا باراك أوباما، فقد هدد قبل ثلاثة عشر عاما ديكتاتورا في الشرق الأوسط وحذره من تجاوز "الخط الأحمر باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه. وفي حينه، حبس العالم أنفاسه، متسائلا متى سيعاقب أوباما الطاغية على جريمته أو يطيح به، لكن أوباما لم يفعل شيئا. واستمر بشار الأسد في الحكم لأكثر من عقد، ولقي نصف مليون شخص حتفهم. وقد تلاشت منذ تلك اللحظة مصداقية الرئيس في عيون الكثيرين.

أما اليوم، فهناك نظام آخر دموي يقمع شعبه، وقتل الآلاف من المتظاهرين في كانون الثاني/يناير. ومثل أوباما بشر ترامب المتظاهرين في إيران بأن "المساعدة قادمة وحثهم على البقاء في الشوارع. ومنذ ذلك الحين، أقسم ترامب بأنه يريد إسقاط النظام الإيراني.

وفي خطابه عن حالة الاتحاد هذا الأسبوع، تعهد بمنع أي عودة لبرنامج إيران النووي "الخبيث . وتساءلت المجلة: هل وضع ترامب خطا أحمر خاصا به في الشرق الأوسط؟ قد يظن البعض لا. ومع تصريحاته النارية وتناقضاته، فلو تجنب الرئيس إيران، لما حاسبه أحد على وعوده الصاخبة.

ومع ذلك، فلا ينظر الكثيرون إلى تراجع أوباما عن خطه الأحمر كقصة تحذيرية أكثر من الرئيس الحالي. ذلك أن ترامب فعل أكثر بكثير من مجرد الكلام. ولإضفاء مصداقية إضافية على تهديداته، أرسل أسطولا عسكريا نحو السواحل الإيرانية. ويستضيف الشرق الأوسط الآن أكبر تجمع للقوة العسكرية الأمريكية منذ عام 2003. فمن خلال تهيئة الوسائل لمعاقبة نظام آية الله علي خامنئي، يفاقم ترامب هذه الأزمة، ويجعل منها لحظة حرجة واختبارا لمصداقيته.

وتضيف "إيكونوميست أن هناك سببا آخر يدعو المرء لتوقع عمل عسكري، وهو ميل الرئيس، على ما يبدو، إلى ذلك. ففي حزيران/يونيو الماضي، أمر بإرسال قاذفات من ميسوري لمساعدة المقاتلات الإسرائيلية في حرب استمرت 12 يوما بهدف "تدمير البرنامج النووي الإيراني. وفي كانون الثاني/يناير، خاطر مجددا بعملية محفوفة بالمخاطر، فأرسل قوات خاصة إلى كاراكاس للقبض على نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا.

وتعلق المجلة أن ترامب يفضل النصر دون إطلاق رصاصة واحدة. لكن لحكام إيران رأي أيضا، فهم متحدون على ما يبدو. قد يرون أن بإمكانهم كسب الوقت في المفاوضات النووية مع أمريكا أو الموافقة على اتفاق، ثم المماطلة في التفاصيل. وربما كان خامنئي مستعدا لتعريض بلاده لحرب جوية، وربما يكون الرجل البالغ من العمر 86 عاما مستعدا للتضحية بنفسه. والأرجح أنه يراهن على بقائه على قيد الحياة، حتى لو مات كثيرون غيره. وهناك قلة، حتى بين الأمريكيين، من يعولون على الصواريخ وحدها لإسقاط قادة إيران المتحدين. وقد يتوقع النظام الخروج أقوى من أي صراع بمجرد بقائه. وإذا كانت هذه حسابات إيران، فقد وضع ترامب نفسه في مأزق.

وترى المجلة أن شن هجوم دون هدف واضح هو بالضبط ذلك النوع من الأخطاء التي لطالما انتقدها. فكثير من الحروب الصغيرة والقصيرة تتحول إلى حروب كبيرة وطويلة الأمد. وتمتلك إيران طائرات مسيرة وصواريخ باليستية. ويقول قادتها إنهم أكثر استعدادا من العام الماضي لاستخدامها ضد أمريكا وحلفائها. وتخيل لو أسفرت ضربة عن مقتل العديد من الجنود الأمريكيين. ستكون الصين أو روسيا في غاية السعادة لرؤية أمريكا غارقة، مرة أخرى، في الشرق الأوسط.

وفي تقرير آخر قالت "إيكونوميست إن الأمريكيين ليست لديهم فكرة عما يريده رئيسهم ترامب من إيران، وربما كان هو واحدا منهم. فبعد شهرين من تهديداته ووسط أضخم حشد جوي وبحري في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003، كان الأمريكيون يتوقعون قيام ترامب بتبرير سبب الحشود والنزاع المحتوم مع إيران، إلا أنه خصص للموضوع دقائق معدودات في خطابه عن "حالة الاتحاد الذي ألقاه في 24 شباط/فبراير. فلم يكتف بذلك، بل قال إن إيران تستطيع تجنب الحرب لو أنها نطقت ببساطة "بتلك الكلمات السرية: لن نمتلك سلاحا نوويا أبدا .

وبغض النظر عن أن آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني، نطق بهذه الكلمات مرارا وتكرارا، بل إنها وردت في ديباجة الاتفاق النووي الذي وقعته إيران عام 2015، والذي مزقه ترامب بعد ثلاث سنوات. ومع ذلك، يريد الرئيس سماعها اليوم مجددا، وعندها سيتلاشى خطر الحرب.

وتعلق المجلة أن هذا هو موقفه كما أبداه في ليلة من ليالي شهر شباط/فبراير. لكنه قال في أيام سابقة إن على أمريكا توجيه ضربة لمعاقبة النظام على قتله المتظاهرين في مطلع هذا العام، أو لإجباره على التخلص من ترسانته الصاروخية، أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ ساعتين
منذ 45 دقيقة
منذ 12 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 17 ساعة
خبرني منذ 44 دقيقة
وكالة عمون الإخبارية منذ 20 ساعة
قناة المملكة منذ 7 ساعات
خبرني منذ ساعتين
قناة المملكة منذ 22 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 18 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 9 ساعات